فأخبر صلى الله عليه وسلم أن فعل الرب تعالى فَضْل وعدل؛ ولهذا قال العلماء: «كُلُّ نِعْمة منه فَضْل، وكل نِقْمة منه عَدْل» . وهو سبحانه لا يُسأل عما يفعل؛ لكمال علمه وحكمته ورحمته وعدله، لا لمجرد قهره ومشيئته وقدرته.
وفي الحديث الصحيح الإلهي: (يا عبادي، إنما هي أعمالُكم أُحْصِيها لكم، ثم أُوَفِّيكم إياها، فمن وجد خيرًا فلْيحمدِ الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومنَّ إلا نفسه) 1. وفي الحديث الصحيح، حديث الاستفتاح: (لَبَّيْكَ وسَعْدَيْك، والخير كلُّه بيديك، والشر ليس إليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك) 2.