فهرس الكتاب

الصفحة 494 من 725

في الاعتزال والرَّفْض والقَدَر، وأمرونا1 باجتناب القوم، فما نعرف القرآن إلا كلام الله، ومن قال غير هذا فعليه لعنة الله، وما أشبه2 هذا القول بقول النصارى، لا تجالسوهم3، ولا تسمعوا كلامهم».

[*وابن عُيَيْنة أخرج هذا القول عن الرَّفْض والاعتزال؛ لأن المعتزلة أولًا الذين كانوا في زمن عمرو بن عبيد4 وأمثاله لم يكونوا جهمية، وإنما كانوا يتكلمون في الوعيد وإنكار القدر. وإنما حدث فيهم نفي الصفات بعد هذا، ولهذا لَمَّا ذكر الإمام أحمد بن حنبل في «رده على الجهمية» قول جهم، قال: «فاتبعه قوم من أصحاب عمرو بن عبيد وغيره» 5. واشتهر هذا القول عن أبي الهذيل العلاف والنَّظَّام وأشباههما من أهل الكلام.

وأما الرافضة فلم يكن في قدمائهم من يقول بنفي الصفات، بل كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت