فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 725

يجعلونه نفس الكلمة، لا يجعلونه المخلوق بالكلمة. وأيضًا [*فأئمة النصارى1 - كغشتكين أحد فضلائهم الأكابر2*] - يقولون: إن الله ظهر في صورة البشر مترائيًا لنا، كما ظهر كلامه لموسى3 في الشجرة، فالصوت المسموع هو4 كلام الله وإن كان خَلَقه5 في غيره؛ وهذا المرئي هو الله وإن كان قد حل في غيره.

قال البخاري6: «وقال علي بن عاصم7: ما الذين8 قالوا بأن9 لله ولدًا أكفر من الذين قالوا: إن الله لا يتكلم» . قال10: «وقال علي بن عبد الله -يعني بن المَدِيني11 -: القرآن كلام الله، من قال: «إنه مخلوق» ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت