[طرق أخرى في إثبات كون الله متكلمًا:
1 -الطرق السمعية]:
وللناس طرق أخرى في إثبات كون الله متكلمًا2؛ منها ما في القرآن من الإخبار عن ذلك، كقوله تعالى: {قَالَ اللَّهُ} [المائدة: 115] ويقول الله:3 وقوله: {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} [النساء: 164] . وقوله: {وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ} [الأعراف: 143] .
وما ذكره في القرآن من كلمته4 وكلماته، كقوله تعالى: {وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ} [يونس: 19] ، وقوله: {وَتَمَّتْ} كلمات {رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا} [الأنعام: 115] 5.
وما فيه من ذكر مناداته ومناجاته، كقوله: {وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا} [مريم: 52] ، وقوله: {وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ} [القصص: 62] 6، {وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ} [القصص: 65] ، {وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [الشعراء: 10] .
وما في القرآن من ذكر إنبائه7 وقَصَصه؛ كقوله: {قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ} [التوبة: 94] . وقوله: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ} [يوسف: 3] .
وما في القرآن من ذكر حديثه [وقوله] 8، كقوله: اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ