وصفاتها الخبيثة، حتى يتوصل بها إلى تخلية القلب عن غير الله تعالى، وتحليته بذكر الله.
وكان العلم أيسر علي من العمل؛ فابتدأت بتحصيل علمهم من مطالعة كتبهم، مثل: «قوت القلوب» لأبي طالب المكي1، وكتب الحارث المحاسبي، والمتفرقات المنثورة عن الجُنَيْد، والشِّبْلي2، وأبي يزيد البِسْطَامِي3، قدس الله أرواحهم، وغير ذلك من كلام