فهرس الكتاب

الصفحة 611 من 725

بأن تكون الشمس في وسط السماء، أو في الطالع، أو في الغارب، حتى بنوا1 على هذا في تسييراتهم اختلاف الهيلاج2، وتفاوت الأعمار والآجال، فلا3 فرق بين الزوال وبين كون الشمس في وسط السماء، ولا بين المغرب وبين كون الشمس في الغارب.

فلم يكن لتصديقه4 سبب، إلا أن ذلك سمعه5 بعبارة مُنَجِّم، جرَّب6 كذبه مائة مرة ولا يزال يعاود7 تصديقه، حتى لو قال له المُنَجِّم8: إذا كانت الشمس في وسط السماء، ونظر إليها9 الكوكب الفلاني، [والطالع هو البرج الفلاني10] ؛ فلبستَ ثوبًا جديدًا في ذلك الوقت قُتلتَ في ذلك الثوب11! فإنه لا يلبس الثوب في ذلك الوقت، وربما يقاسي فيه البرد الشديد، وربما سمعه من مُنَجِّم قد جَرَّب كذبَه مرات!

فليت شِعْرِي من يتسع عقله لقبول هذه البدائع، ويضطر إلى الاعتراف بأنها خواصُّ، معرفتها معجزة لبعض الأنبياء؛ كيف12 ينكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت