الأمم قبلهم1.
وقد وقع في كلام أبي حامد وغيره2 نحو من هذا في مواضع أُخر3، حتى ذكر فيما يُتأوَّل وما لا يُتأوَّل: «أن ذلك لا يُعلم إلا بتوفيق إلهي، يُشاهِد به الحقائق على ما هي عليه، ثم يَنْظُر في السمع والألفاظ الواردة فيه؛ فما وافق مشهوده4 أَقَرَّه، وما خالفه تَأَوَّله» 5. وذكر في موضع آخر: «أن الواحد من الأولياء قد يسمع كلام الله