وغيرهم من أصحاب الحسن1، أعلى طبقة من هؤلاء؛ وأُوَيْس القَرَني2، وعامر بن عبد قيس3، وأبو مُسْلِم الخَوْلاني4، وأمثالهم أعلى طبقة من هؤلاء؛ وأبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي، وأبو الدرداء، وأمثالهم، أعلى طبقة من هؤلاء5.
ومعلوم أن كل من سلك إلى الله جل وعز6 علمًا وعملًا بطريق ليست مشروعة، موافقة للكتاب والسنة وما كان عليه سلف الأمة وأئمتها، فلا بُدَّ أن يقع في بدعة قولية أو عملية؛ فإن السائر إذا سار