فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 725

منهما، وأعلم منهما1 بطريق الصوفية، وأقل غلطًا، وأبعد عن الاعتماد على المنقولات الضعيفة، والمقولات2 المبتدعة.

قال أبو نُعَيْم في أول «الحِلْية» : «أما بعد - أحسن الله4 توفيقك - فقد استعنت بالله عز وجل وأجبتك إلى ما ابتغيت، من جمع كتاب يتضمن أسامي جماعة؛ وبعض أحاديثهم وكلامهم؛ من أعلام المحققين5 من المتصوفة وأئمتهم، وترتيب طبقاتهم من النُّسَّاك ومحجتهم، مِن قَرْن الصحابة والتابعين وتابعيهم ومَنْ بَعْدهم، ممن عرف الأدلة والحقائق، وباشر الأحوال والطرائق، وساكَن الرِّياض والحدائق، وفارق العوارض والعلائق، وتبرأ من المُتَنَطِّعِين6 والمُتَعَمِّقِين، ومن أهل الدعاوى من المُتَسَوِّفين7، ومن8 الكُسَالَى والمُتَثَبِّطين، المتشبِّهين بهم في اللباس والمقال، والمخالفين لهم في العقيدة والفِعَال.

وذلك لِمَا بَلَغَك من بَسْط أَلْسِنَتنا وأَلْسِنة أهل الفقه والأثر9 في كل الأقطار10 والأمصار، في المنتسبين إليهم من الفَسَقَة الفُجَّار، والمُبَاحِيَّة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت