والحُلُولِيَّة الكفار، وليس ما حلَّ بالكَذَبَة من الوقيعة والإنكار، بقادح في منقبة البَرَرَة الأخيار، وواضعٍ من درجة الصفوة الأخيار1. بل في إظهار البراءة من الكذابين، والنكير على الخونة2 البطَّالين - نزاهةُ الصادقين، ورفعةُ المحققين3.
ولم لم نكشف4 عن مخازي المُبْطِلين ومساوئهم ديانة، للزمنا إبانتُها وإشاعتُها حَمِيَّة وصِيَانة؛ إذ لأسلافنا في التصوف العَلَم المنشور، والصيت والذكر المشهور؛ فقد كان جدِّي محمد بن يوسف5 رحمه الله6، أحد من يسر الله7 به ذكر بعض المنقطعين إليه8، وكيف نستجيز9 نقيصة أولياء الله تعالى10 ومؤذيهم مؤذن بمحاربة ربه» 11.
ثم أسند حديث أبي هريرة12 الذي رواه البخاري في صحيحه عن النبي صلى الله13 عليه وسلم أنه قال: (إن الله4 قال: من آذى لي