[التوبة: 102] أي: بصالح.
حذف العاطف مع المعطوف: تقدم.
حذف حرف الشرط وفعله: يطّرد بعد الطلب، نحو: {فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللََّهُ} [آل عمران: 31] أي: إن اتبعتموني. {قُلْ لِعِبََادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلََاةَ} [إبراهيم: 31] أي:
إن قلت لهم: يقيموا.
وجعل منه الزمخشريّ [1] : {فَلَنْ يُخْلِفَ اللََّهُ عَهْدَهُ} [البقرة: 80] أي: إن اتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله.
وجعل منه أبو حيان [2] : {فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيََاءَ اللََّهِ مِنْ قَبْلُ} [البقرة: 91] أي: إن كنتم آمنتم بما أنزل إليك فلم تقتلون.
حذف جواب الشرط: {فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمََاءِ}
[الأنعام: 35] أي: فافعل. {وَإِذََا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مََا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمََا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (45) }
[يس: 45] أي: أعرضوا، بدليل ما بعده. {أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ} [يس: 19] أي: لتطيّرتم. {وَلَوْ جِئْنََا بِمِثْلِهِ مَدَدًا} [الكهف: 109] أي: لنفد،، {وَلَوْ تَرى ََ إِذِ الْمُجْرِمُونَ نََاكِسُوا رُؤُسِهِمْ}
[السجدة: 12] أي: لرأيت أمرا فظيعا. {وَلَوْلََا فَضْلُ اللََّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللََّهَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ (20) } [النور: 20] أي: لعذّبكم. {لَوْلََا أَنْ رَبَطْنََا عَلى ََ قَلْبِهََا} [القصص: 10] أي:
لأبدت به. {وَلَوْلََا رِجََالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسََاءٌ مُؤْمِنََاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَؤُهُمْ} [الفتح: 25] أي:
لسلّطكم على أهل مكة.
حذف جملة القسم: {لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذََابًا شَدِيدًا} [النمل: 21] أي: والله.
حذف جوابه: {وَالنََّازِعََاتِ غَرْقًا (1) } [النازعات: 1] الآيات أي: لتبعثنّ. {ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ (1) } [ص: 1] . أي: إنه لمعجز. {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (1) } [ق: 1] . أي: ما الأمر كما زعموا [3] .
حذف جملة مسبّبة عن المذكور، نحو: {لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبََاطِلَ} [الأنفال: 8] أي:
فعل ما فعل.
(1) الكشاف 1/ 292.
(2) البحر المحيط 1/ 307.
(3) انظر في أجوبة هذه الاقسام بما يمتع كتاب «التبيان في أقسام القرآن» للحافظ ابن قيم الجوزية، صدر بتحقيقنا عن دار الكتاب العربي.