وأخرج أبو يعلى، من حديث ابن عباس: «ألا أدلّكم على كلمة تنجيكم من الإشراك بالله؟ تقرءون قل: {يََا أَيُّهَا الْكََافِرُونَ} عن منامكم» [1] .
النصر:
أخرج الترمذي من حديث أنس: {إِذََا جََاءَ نَصْرُ اللََّهِ وَالْفَتْحُ (1) } ربع القرآن» [2] .
أخرج مسلم وغيره من حديث أبي هريرة: {قُلْ هُوَ اللََّهُ أَحَدٌ (1) } تعدل ثلث القرآن» [3] .
وفي الباب عن جماعة من الصحابة.
وأخرج الطبرانيّ في الأوسط، من حديث عبد الله بن الشّخّير: «ومن قرأ {قُلْ هُوَ اللََّهُ أَحَدٌ (1) } في مرضه الذي يموت فيه لم يفتن في قبره، وأمن من ضغطة القبر، وحملته الملائكة يوم القيامة بأكفها حتى تجيزه الصراط إلى الجنة» [4] .
وأخرج الترمذيّ من حديث أنس: «من قرأ {قُلْ هُوَ اللََّهُ أَحَدٌ (1) } كلّ يوم مائتي مرة محي عنه ذنوب خمسين سنة، إلّا أن يكون عليه دين، ومن أراد أن ينام على فراشه فنام على يمينه، ثم قرأ {قُلْ هُوَ اللََّهُ أَحَدٌ (1) } ، مائة مرة، فإذا كان يوم القيامة يقول له الرب: يا عبدي، ادخل عن يمينك الجنة» [5] .
(1) رواه الطبراني في المعجم الكبير، حديث رقم (12993) 12/ 241.
وسنده ضعيف، فيه:
1 -جبارة بن المغلس: ضعيف، انظر التقريب 1/ 124، والكاشف 1/ 123، والمغني 1/ 127، والتهذيب 2/ 5957.
2 -حجاج بن تميم: ضعيف.
انظر التقريب 1/ 152، والكاشف 1/ 148. وانظر مجمع الزوائد 10/ 121.
(2) سبق تخريجه في سورة الزلزلة.
(3) رواه مسلم (812) ، والترمذي (29002889) 5/ 169168، وإسحاق بن راهويه في مسنده، حديث رقم (221) 1/ 255. وابن الضريس في فضائل القرآن، حديث رقم (250248) ص 110 111. وحديث رقم (265) ص 115. والبيهقي في الشعب 2/ 504.
(4) رواه الطبراني في المعجم الأوسط. حديث رقم (5781) 6/ 367.
وسنده ضعيف جدا، فيه: نصر بن حماد: ضعيف جدا. أفرط الأزدي فزعم أنه يضع. انظر التهذيب 10/ 426425، والتقريب 2/ 299.
(5) رواه الترمذي، حديث رقم (2898) 5/ 168. وابن عدي في الكامل 2/ 439. والبيهقي في الشعب 2/