وأخرج ابن مردويه، عن عائشة، عن النبي صلّى الله عليه وسلّم في قوله: {إِلََّا قَوْمَ يُونُسَ لَمََّا آمَنُوا}
[يونس: 98] . قال: «دعوا» [1] .
أخرج ابن مردويه بسند ضعيف، عن ابن عمر، قال: تلا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم هذه الآية: {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} [هود: 7] . فقلت: ما معنى ذلك يا رسول الله؟
قال: «أيّكم أحسن عقلا، وأحسنكم عقلا أورعكم عن محارم الله تعالى، وأعملكم بطاعة الله تعالى» [2] .
وأخرج الطبراني بسند ضعيف، عن ابن عباس، عن النبي صلّى الله عليه وسلّم: «لم أر شيئا أحسن طلبا، ولا أسرع إدراكا من حسنة حديثة لسيّئة قديمة: {إِنَّ الْحَسَنََاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئََاتِ} [هود: 114] » [3] .
(1) عزاه في الدر المنثور 3/ 317لابن مردويه.
(2) رواه الطبري في تفسيره 7/ 7.
وداود بن المحبر في كتاب العقل، وابن حاتم، والحاكم في التاريخ، وابن مردويه، وابن جرير، كما في الدر المنثور 3/ 322.
وداود بن المحبر: متروك. وأكثر كتاب العقل الذي صنّفه موضوعات. انظر المغني 1/ 220، والكاشف 1/ 224، والميزان 2/ 20، والتقريب 1/ 234.
(3) رواه الطبراني في المعجم الكبير، حديث رقم (12798) 12/ 174173. والحكيم الترمذي في نوادر الأصول ص 239. والعقيلي في الضعفاء 4/ 174، وابن مردويه، كما في الدر المنثور 3/ 354353.
قلت: سنده ضعيف جدا، فيه:
1 -مالك بن يحيى النكري: تكلّم فيه ابن حبان. وقال البخاري: في حديثه نظر. انظر الضعفاء للعقيلي 4/ 174، واللسان 5/ 76، والكامل 6/ 382، ومجمع الزوائد 7/ 39.
2 -يحيى بن عمرو النكري: ضعيف، ويقال: إنّ حماد بن زيد كذّبه. انظر التهذيب 11/ 260259، والتقريب 2/ 354.