ما ورد في الفاتحة:
أخرج الترمذي، والنسائيّ، والحاكم من حديث أبيّ بن كعب مرفوعا: «ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل مثل أم القرآن، وهي السبع المثاني» [1] .
وأخرج أحمد وغيره من حديث عبد الله بن جابر: «أخير سورة في القرآن {الْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ الْعََالَمِينَ (2) } .
وللبيهقي في الشعب والحاكم من حديث أنس: «أفضل القرآن {الْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ الْعََالَمِينَ (2) } *» [2] .
(1) رواه الترمذي (3125) ، وعبد الله بن أحمد 5/ 114، والنسائي 2/ 139، وفي الكبرى (7499) ، والحاكم 1/ 558557وابن حبان (775) ، وابن خزيمة (501500) ، والقاسم بن سلام في فضائل القرآن ص 117116، وعبد بن حميد في المنتخب (165) ، وأبو يعلى ورجاله ثقات، إلا أن الحافظ الترمذي أعله بأنه من مسند أبي هريرة لا أنه من مسند أبي، وانظر فتح الباري 8/ 157، وتحفة الأشراف 1/ 4039، ورواية أبي هريرة عند النسائي في التفسير من سننه الكبرى (225) 1/ 523، وأبو يعلى (6482) ، والدارمي (3373) ، والقاسم بن سلام في فضائل القرآن ص 117116.
(2) رواه النسائي في عمل اليوم والليلة، حديث رقم (723) ص 439.
وفي فضائل القرآن من سننه الكبرى، حديث رقم (8011) 5/ 11.
والحاكم في المستدرك 1/ 560.
وابن حبان في صحيحه، حديث رقم (774) 3/ 51.
والبيهقي في الشعب 2/ 445444.
وسنده صحيح.