أخرج أحمد، ومسلم، عن أنس، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «الكوثر: نهر أعطانيه ربّي في الجنة» [1] . له طرق لا تحصى.
أخرج أحمد، عن ابن عباس، قال: لما نزلت: {إِذََا جََاءَ نَصْرُ اللََّهِ وَالْفَتْحُ 1}
[النصر: 1] قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «نعيت إليّ نفسي» [2] .
أخرج ابن جرير، عن بريدة لا أعلمه إلّا رفعه، قال: «الصّمد: الذي لا جوف له» [3] .
145.والعقيلي في الضعفاء 3/ 377. وابن أبي حاتم في العلل 1/ 188187. والدارقطني في العلل 4/ 321320. والبيهقي 2/ 215214. وابن المنذر، وابن مردويه، وابن أبي حاتم، كما في الدر المنثور 6/ 400. من طريق عكرمة بن إبراهيم، عن عبد الملك بن عمير، عن مصعب بن سعد، عن سعد مرفوعا.
قلت: سنده ضعيف، فيه:
1 -عكرمة بن إبراهيم: قال يحيى وأبو داود: ليس بشيء. وقال النسائي: ضعيف. وقال العقيلي: في حديثه اضطراب. انظر اللسان 4/ 181.
2 -اختلف في وقفه ورفعه: فقد رواه عبد الملك بن عمير، واختلف عنه:
أأسنده عكرمة بن إبراهيم، عن عبد الملك بن عمير، عن مصعب بن سعد، عن سعد مرفوعا.
ب وغيره يرويه عن عبد الملك بن عمير، موقوفا على سعد. وهو الصواب، كما قال الدارقطني. انظر العلل للدار قطني 4/ 321، ومسند البزار 3/ 345344، والأوسط للطبراني 3/ 145.
وللموقوف طرق أخرى:
فقد رواه عاصم بن أبي النجود، وطلحة بن مصرف، والثوري، وحماد بن زيد، وأبو عوانة، وقيس بن الربيع، والأعمش، وسماك بن حرب، وموسى الجهني: عن مصعب بن سعد، عن سعد موقوفا: رواه أبو يعلى في مسنده، حديث رقم (704) 2/ 6463. والبيهقي في سننه 2/ 214، والطبري في تفسيره 12/ 706، والدارقطني في العلل 4/ 321، والعقيلي 3/ 377.
(1) سبق تخريجه.
(2) رواه أحمد في المسند 1/ 217. والطبري في تفسيره 12/ 731. والبيهقي في الدلائل 7/ 167.
وفي سنده: عطاء بن السائب وقد وهم في رفع هذا الحديث. والصواب أنه موقوف على ابن عباس:
وهو فهمه من هذه السورة، كما رواه البخاري برقم (4969) ، والنسائي في كتاب التفسير حديث رقم (731) 2/ 566565. وحديث رقم (7077) . والطبري في تفسيره 12/ 730.
أفاده الحافظ ابن حجر في الفتح 8/ 736، وانظر تفسير ابن كثير 4/ 562561.
(3) رواه الطبري في تفسيره 12/ 743742.