أخرج النسائيّ، والبزّار، وأبو يعلى، وغيرهم، عن أنس، قال: قرأ علينا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم هذه الآية: {إِنَّ الَّذِينَ قََالُوا رَبُّنَا اللََّهُ ثُمَّ اسْتَقََامُوا} [فصلت: 30] : «قد قالها ناس من النّاس ثم كفر أكثرهم فمن قالها حتى يموت فهو ممن استقام عليها» [1] .
أخرج أحمد، وغيره، عن عليّ، قال: ألا أخبركم بأفضل آية في كتاب الله، وحدّثنا به رسول الله صلّى الله عليه وسلّم؟.
قال: {«وَمََا أَصََابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمََا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ (30) }
[الشورى: 30] . وسأفسّرها لك يا عليّ: ما أصابكم من مرض أو عقوبة أو بلاء في الدنيا فبما كسبت أيديكم، والله أحلم من أن يثنّي عليه العقوبة في الآخرة، وما عفا الله عنه في الدنيا فالله أكرم من أن يعود بعد عفوه» [2] .
أخرج أحمد، والترمذيّ، وغيرهما، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «ما ضلّ قوم بعد هدى كانوا عليه إلّا أوتوا الجدل» . ثم تلا: {مََا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلََّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ} [الزخرف: 58] [3] .
(1) رواه الترمذي، حديث رقم (3250) 5/ 376. والنسائي في كتاب التفسير من سننه الكبرى، حديث رقم (11470) 6/ 452. وأبو يعلى في مسنده، حديث رقم (3495) 6/ 213. والطبري في تفسيره، 11/ 106. وابن عدي في الكامل 3/ 450.
قلت: سنده ضعيف، فيه: سهيل بن أبي حزم القطعي: ضعيف. انظر التهذيب 6/ 261، والتقريب 1/ 338.
(2) رواه الترمذي، حديث رقم (2626) 5/ 16ببعضه. وابن ماجة في سننه، حديث رقم (2604) . وأحمد في المسند 1/ 1599985. وأبو يعلى في مسنده، حديث رقم (453) 1/ 352351. وحديث رقم (608) 1/ 453. وعبد بن حميد في المنتخب من المسند، حديث رقم (87) ص 58. والحاكم في المستدرك 2/ 445و 4/ 262. وابن أبي الدنيا في حسن الظن بالله، حديث رقم (52) ص 5453.
والبغوي في شرح السنة، حديث رقم (4182) 14/ 380379. وفي التفسير 4/ 128.
وفي سنده أبو إسحاق: ثقة، إلّا أنه اختلط، وكان مدلسا. ويونس الراوي عنه روى عنه في الاختلاط.
لكن للحديث شواهد عن عبادة بن الصامت عند البخاري وغيره.
(3) رواه الترمذي، حديث رقم (3253) 5/ 379378. وأحمد في المسند 5/ 256252. وابن ماجة