أخرج ابن مردويه وغيره بسند ضعيف، عن أنس، عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم في قوله:
{خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ} [الأعراف: 31] : قال «صلّوا في نعالكم» [1] .
له شاهد من حديث أبي هريرة عند أبي الشيخ [2] .
قال الطبراني عقيبه: «لم يرو هذا الحديث عن سفيان إلا موسى، تفرّد به معلّل» اهـ.
قلت: سنده ضعيف، شاذ مرفوعا، وفيه:
1 -ليث بن أبي سليم: صدوق، اختلط جدا، ولم يتميز حديثه فترك. انظر التقريب 2/ 138، والتهذيب 8/ 468465، والكاشف 3/ 13، والمغني 2/ 536.
2 -قال الدارقطني في علله 8/ 322321: «يرويه ليث بن أبي سليم، واختلف عنه:
أفرواه شيبان بن عبد الرحمن، والثوري، عن ليث، عن طاوس، عن أبي هريرة موقوفا [عند الطبري 5/ 414] .
ب ورفعه عباد بن كثير، عن ليث.
ج ورواه موسى بن أعين، عن الثوري، فقال: عن ابن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلّى الله عليه وسلّم.
ووهم في موضعين:
1 -في رفعه.
2 -وفي قوله: عن ابن طاوس لأنّ هذا من حديث ليث، ولا يصح عن ابن طاوس» اهـ.
(1) رواه العقيلي في الضعفاء 3/ 143142. وتمام في فوائده، حديث رقم (13401339) 4/ 142.
وابن حبان في المجروحين 2/ 172. وابن الجوزي في الموضوعات 2/ 95. والخطيب في تاريخ بغداد 14/ 287. وأبو الشيخ، وابن مردويه، وابن عساكر، كما في الدر المنثور 3/ 78.
وسنده واه فيه: عباد بن جويرية: قال أحمد: كذّاب أفّاك. وكذّبه البخاري. وقال النسائي وغيره:
متروك. انظر الميزان 2/ 365، والمجروحين 2/ 171. والضعفاء للعقيلي 3/ 142.
(2) رواه ابن عدي في الكامل 5/ 184. وأبو الشيخ، وابن مردويه، كما في الدر المنثور 3/ 78.
قلت: سنده ضعيف، فيه:
1 -بقية بن الوليد: مدلس تدليس تسوية، وهنا يروي عن المجهولين والضعفاء.
2 -علي بن أبي علي القرشي: مجهول، ومنكر الحديث، كما قال ابن عدي في الكامل 5/ 183، وانظر لسان الميزان 4/ 245، والميزان 3/ 147.
3 -صالح مولى التوأمة: ضعيف مختلط.
وله طريق أخرى أشد ضعفا من هذه: فقد رواه ابن عدي 6/ 162من طريق محمد بن الفضل، عن كرز بن وبرة الحارثي، عن عطاء، عن أبي هريرة: وفيه: محمد بن الفضل: متروك الحديث. انظر التهذيب 9/ 359، وميزان الاعتدال 4/ 6، والكامل 6/ 162161.
وفيه خلاف عليه قد ورد عن محمد بن الفضل، عن كرز، عن عطاء، عن جابر به: رواه ابن عدي في الكامل 6/ 162.