أخرج أبو الشّيخ في كتاب «الفرائض» ، عن البراء: سألت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن الكلالة؟.
فقال: «ما عدا الولد والوالد» [1] .
أخرج ابن أبي حاتم، عن أبي سعيد الخدريّ، عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «كانت بنو إسرائيل إذا كان لأحدهم خادم ودابة وامرأة كتب ملكا» [2] .
له شاهد من مرسل زيد بن أسلم عند ابن جرير [3] .
وأخرج الحاكم وصحّحه عن عياض الأشعريّ، قال: لما نزلت {فَسَوْفَ يَأْتِي اللََّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} [المائدة: 54] ، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لأبي موسى: «هم قوم هذا» [4] .
وأخرج الطبرانيّ، عن عائشة، عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في قوله: {أَوْ كِسْوَتُهُمْ}
[المائدة: 89] : قال: «عباءة لكلّ مسكين» [5] .
وأخرج الترمذي وصحّحه عن أبي أمية السفياني، قال: أتيت أبا ثعلبة الخشني فقلت له: كيف تصنع في هذه الآية؟ قال: أية آية؟ قلت: قوله تعالى: {يََا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لََا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105] . قال: أما والله لقد سألت عنها خبيرا، سألت عنها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «ائتمروا بالمعروف، وتناهوا عن المنكر، حتى إذا رأيت شحا مطاعا، وهوى متّبعا، ودنيا مؤثرة، وإعجاب كلّ ذي رأي برأيه، فعليك بخاصة نفسك، ودع العوامّ» [6] .
وهو مرسل، ضعيف.
أبو إسحاق السبيعي: مختلط، ومدلس، وقد عنعنه. وأشار أبو داود إلى خلاف في سنده. وكذا البيهقي ثم قال: «وحديث أبي إسحاق، عن أبي سلمة، منقطع، وليس بمعروف» اهـ. وانظر الدر المنثور 2/ 251.
(1) عزاه في الدر المنثور 2/ 250.
(2) لم أهتد لسنده. وانظر ما بعده.
(3) رواه الطبري في تفسيره 4/ 510، وهو مرسل.
(4) رواه الحاكم في المستدرك 2/ 313. وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني، حديث رقم (2515) 4/ 460 461. والطبري في تفسيره 4/ 624. والطبراني في المعجم الكبير، حديث رقم (1016) 17/ 371.
والبيهقي في الدلائل 5/ 352351. وسنده حسن إن شاء الله تعالى.
(5) رواه الطبراني وابن مردويه، كما في الدر المنثور 2/ 313.
(6) رواه أبو داود، حديث رقم (4341) 4/ 123. والترمذي في سننه، حديث رقم (3058) 5/ 257