قال ابن كثير [1] : غريب جدّا.
وأخرج أحمد، عن عائشة، أنها قالت: يا رسول الله: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مََا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} [المؤمنون: 60] : هو الذي يسرق ويزني ويشرب الخمر وهو يخاف الله؟.
قال: «لا يا بنت الصدّيق، ولكنه الذي يصوم ويصلّي ويتصدّق ويخاف الله» [2] .
وأخرج أحمد، والترمذيّ، عن أبي سعيد، عن النبي صلّى الله عليه وسلّم، قال: {وَهُمْ فِيهََا كََالِحُونَ} [المؤمنون: 104] : قال: «تشويه النار، فتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه، وتسترخي شفته السفلى حتى تضرب سرّته» [3] .
أخرج ابن أبي حاتم، عن أبي سورة ابن أخي أبي أيوب، عن أبي أيوب، قال:
قلت: يا رسول الله، هذا السّلام، فما الاستئناس؟.
(1) تفسير ابن كثير 3/ 246.
(2) رواه أحمد في المسند 6/ 205159.
والطبري في تفسيره 9/ 225. والترمذي حديث رقم (3175) 5/ 328327. وابن ماجة (4198) ، والحميدي في مسنده، حديث رقم (275) 1/ 133132. والحاكم في المستدرك 2/ 394393.
والبغوي في تفسيره 3/ 312311.
قلت: سنده ضعيف، فيه: عبد الرحمن بن سعيد بن وهب: لم يدرك عائشة. انظر المراسيل ص 127.
وقد رواه عبد الرحمن بن سعيد بن وهب: واختلف عنه:
أفرواه مالك بن مغول، عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب، عن عائشة. وقد سبق تخريجه.
ب ورواه عمر بن قيس، عن عبد الرحمن، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن عائشة.
قال الدارقطني في علله 11/ 193: «وغيره يرويه عن عبد الرحمن مرسلا عن عائشة، وهو المحفوظ» اهـ.
ورواه من طريق ليث، عن مغيث، عن رجل، عن عائشة: رواه الطبري في تفسيره 9/ 226225.
وأبو يعلى في مسنده، حديث رقم (4917) 315ولم يذكر فيه: مغيثا.
وسنده ضعيف، فيه ليث، والرجل المبهم.
ورواه ابن جرير من طريق ليث وهشيم، عن العوام، عن عائشة: انظر تفسير الطبري 9/ 226225.
والعوام لم يلق عائشة. انظر جامع التحصيل ص 249.
(3) رواه الترمذي في سننه، حديث رقم (2587) 4/ 708. وحديث رقم (3176) 5/ 328. وأحمد في المسند 3/ 88. وأبو يعلى في مسنده، حديث رقم (1367) 2/ 516. والحاكم في المستدرك 2/ 395.
ونعيم بن حماد في زوائد الزهد، حديث رقم (292) ص 84.
وسنده ضعيف، فيه: دراج في روايته، عن أبي الهيثم: ضعف. وهنا يروي عنه. والله أعلم. انظر التقريب 1/ 235، والتهذيب 3/ 209208.