أخرج أبو عبيد، عن أبي تميم، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «إنّي نسيت أفضل المسبّحات» .
فقال أبيّ بن كعب: لعلها: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1) } ؟ قال: «نعم» [1] .
القيّمة:
أخرج أبو نعيم في الصحابة، من حديث إسماعيل بن أبي حكيم المزنيّ الصحابيّ مرفوعا: «إن الله ليسمع قراءة {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا} . فيقول: أبشر عبدي، فو عزّتي لأمكننّ لك في الجنة حتى ترضى» [2] .
الزلزلة:
أخرج الترمذيّ من حديث أنس: «من قرأ {إِذََا زُلْزِلَتِ} عدلت له بنصف القرآن» [3] .
(1) رواه أبو عبيد في فضائل القرآن ص 259. وفي سنده:
1 -ابن لهيعة: ضعيف مخلط.
2 -وهو مرسل.
(2) رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة، حديث رقم (1060) 2/ 497وقال: 2/ 436: «في إسناد مقال» .
وقال عقبه: وهو عندي إسناد منقطع، لم يذكر أحد من الأئمة إسماعيل في الصحابة».
وذكره ابن الأثير في أسد الغابة 1/ 96ثم قال: «قال ابن منده: هذا حديث منكر.
وذكره في الإصابة 1/ 127ثم قال: وهو وهم، والصواب إسماعيل بن أبي حكيم المدني، عن أحد بني فضيل، فوقع فيه تصحيف.
(3) رواه الترمذي، حديث رقم (28952893) 5/ 166165، وأحمد 3/ 221147146 241، وابن الضريس في فضائل القرآن، حديث رقم (267) ص 126، ومن طريقه السلفي في المجالس الخمسة، حديث رقم (24) ص 7978، والبزار في مسنده، حديث رقم (2308) 3/ 88، والعقيلي في الضعفاء 1/ 243، وابن حبان في المجروحين 1/ 337336، والخطيب في تاريخه 11/ 380، وابن عدي في الكامل 9/ 334333، والبيهقي في شعب الإيمان 2/ 501497، والمزي في تهذيب الكمال، 1/ 263. من طرق عن أنس.
وسنده ضعيف. فيه الحسن بن سلم العجلي، مجهول. كما في التقريب 1/ 166، والمغني 1/ 160ثم قال: «هذا منكر» اهـ. وفي طريق أخرى سلمة بن وردان: منكر الحديث. انظر التهذيب 4/ 160 161، والتقريب 1/ 319.
وفيه مخالفة للأحاديث الصحيحة. انظر ما في الباب وتفصيل الحكم عليه في «الملتقى بتخريج أحاديث المنتقى» بتحقيقنا برقم (39) .