وأخرج الطبرانيّ، عن ابن عباس، أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «إنّ الله خلق لوحا محفوظا من درّة بيضاء، صفحاتها من ياقوتة حمراء، قلمه نور، وكتابه نور، لله تعالى فيه في كلّ يوم ستون وثلاثمائة لحظة، يخلق ويرزق، ويميت ويحيي، ويعزّ ويذلّ، ويفعل ما يشاء» [1] .
أخرجه البزّار، عن جابر بن عبد الله، عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: {«قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكََّى (14) } : قال:
2 -أبي هريرة: رواه الترمذي (3339) ، والطبري في تفسيره 12/ 520519، وابن عدي في الكامل 6/ 336، والبيهقي في سننه 3/ 170، وفي الشعب 3/ 356.
قلت: سنده ضعيف، فيه:
أموسى بن عبيدة: ضعيف.
ب قال ابن كثير في تفسيره 4/ 491: وقد روي موقوفا على أبي هريرة، وهو أشبه.
وكذا قال الدارقطني في علله. انظر العلل 11/ 121120.
3 -سعيد بن المسيب مرسلا: رواه الطبري في تفسيره 12/ 521. وقد اختلف في سنده، فقد ورد عنه موقوفا. عند الطبري 12/ 521.
(1) رواه الطبراني في المعجم الكبير، حديث رقم (12511) 12/ 72. وأبو الشيخ في العظمة، حديث رقم (160) 2/ 496. وابن مردويه، كما في الدر المنثور 6/ 335من طريق زياد البكائي، عن عبد الملك بن سعيد، عن أبيه، عن ابن عباس.
قلت: سنده ضعيف، فيه:
1 -زياد بن عبد الله البكائي: صدوق، ثبت في المغازي، وفي حديثه عن غير ابن إسحاق لين، انظر التقريب 1/ 268، وتهذيب الكمال 9/ 490489، والكاشف 1/ 260.
2 -ليث بن أبي سليم: صدوق، اختلط جدا، ولم يتميز حديثه فترك. انظر التقريب 2/ 138، والكاشف 3/ 13، والمغني 2/ 536، والتهذيب 8/ 468465.
وله طريق أخرى: فقد رواه أبو الشيخ في العظمة، حديث رقم (60) 2/ 496. من طريق أبي حمزة، عن الضحاك، عن ابن عباس به. وسنده ضعيف، فيه:
1 -محمد بن المتوكل: صدوق، له أوهام كثيرة. انظر التهذيب 9/ 424، وتقريب التهذيب 1/ 317.
2 -الضحاك: لم يلق ابن عباس. انظر التهذيب 4/ 453، وجامع التحصيل ص 200199.
3 -أبو حمزة الثمالي: ضعيف رافضي. انظر التهذيب 2/ 7، والتقريب 1/ 50.
4 -وقد اختلف في سنده: رواه أبو حمزة، واختلف عنه:
أرواه سفيان بن عيينة، عن أبي حمزة، عن الضحاك، عن ابن عباس مرفوعا. وقد سبق تخريجه.
ب رواه يزيد أبو خالد، عن أبي حمزة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس موقوفا: رواه أبو الشيخ في العظمة، حديث رقم (158) 2/ 493492. والطبري في تفسيره. والحاكم في المستدرك 2/ 474 519. والبيهقي في الأسماء والصفات ص 607606492من طرق عن أبي حمزة به. والموقوف أولى. والله تعالى أعلم.