وأخرج أحمد من حديث أنس: «آية الكرسيّ ربع القرآن» [1] .
أخرج الأئمّة الستة، من حديث أبي مسعود: «من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه» [2] .
وأخرج الحاكم من حديث النعمان بن بشير: «إنّ الله كتب كتابا قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام، وأنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة، ولا يقرءان في دار فيقربها شيطان ثلاث ليال» [3] .
انظرها في تحقيقنا لكتاب الترغيب في الدعاء.
(1) لم أجده في المسند. والله أعلم.
(2) رواه البخاري (4008) 7/ 318317، و (50095008) 8/ 55، و (5040) 8/ 87، و (5051) 8/ 94، ومسلم (808807) 1/ 555554، وأبو داود (1397) 2/ 5756، والترمذي (2881) 5/ 159، والنسائي في عمل اليوم والليلة (721720719718) ص 438437، وفي فضائل القرآن من سننه الكبرى (802080198018) 5/ 14.
وابن ماجة (13691368) ، وأحمد في المسند 4/ 122121118، والدارمي (1487) 1/ 415 416، و (3388) 2/ 542.
والطيالسي في مسنده (614) ص 86، وأبو عبيد في فضائل القرآن ص 234233232، وابن الضريس في فضائل القرآن، حديث رقم (163662161) ص 8483.
والحميدي في مسنده (452) 1/ 215.
وعبد الرزاق في المصنف (60216020) 3/ 377376.
وعبد بن حميد في المنتخب، برقم (233) ص 106105.
وابن حبان في صحيحه، حديث رقم (781) 3/ 60.
وابن نصر في قيام الليل (172) ص 259.
والطبراني في المعجم الكبير (541إلى 551) 17/ 206202.
والبيهقي في الشعب 2/ 462461.
والبغوي في شرح السنة (1199) 4/ 464.
(3) رواه الترمذي (2882) 5/ 160159، والنسائي في عمل اليوم والليلة (967) ص 537536، والدارمي (3387) 2/ 542، وأحمد في المسند 4/ 274، والحاكم في المستدرك 1/ 562و 2/ 260، وابن حبان (782) 3/ 6261، وابن نصر في قيام الليل (173) ص 260259، وابن الضريس في فضائل القرآن (167) ص 85، وابن أبي حاتم في العلل 2/ 6463.
وأبو عبيد في الفضائل ص 232، والبيهقي في الشعب 2/ 460، والبغوي في شرح السنة (1201) 4/ 467466.
وفي سنده أشعث الجرمي: صدوق، كما في التقريب 1/ 80، والتهذيب 1/ 357356، والكاشف 1/ 253،