وأخرج أحمد، والترمذيّ، عن عمران بن حصين، أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم سئل عن الشفع والوتر؟.
قال: «الصّلاة بعضها شفع وبعضها وتر» [1] .
أخرج أحمد، عن البراء، قال: جاء أعرابيّ إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم فقال: علّمني عملا يدخلني الجنة.
قال: «عتق النسمة، وفك الرقبة» .
قال: أو ليستا بواحدة؟.
قال: «لا، إنّ عتق النّسمة أن تفرد بعتقها، وفك الرقبة أن تعين في عتقها» [2] .
أخرج ابن أبي حاتم، من طريق جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول في قول الله: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكََّاهََا 9} [الشمس: 9] : «أفلحت نفس زكاها الله تعالى» [3] .
4/ 506عقيب رواية الطبري هذه: «هكذا ورد هذا الخبر بهذا اللفظ، وهو مخالف لما تقدم من اللفظ في رواية أحمد والنسائي وابن أبي حاتم وما رواه هو أيضا والله أعلم» اهـ.
(1) رواه الترمذي، حديث رقم (3342) 5/ 440. وأحمد في المسند 4/ 442437. والطبري في تفسيره 12/ 563. والحاكم في المستدرك 2/ 522.
قلت: سنده ضعيف، فيه:
1 -عمران بن عصام الضبعي: وثق. انظر الكاشف 2/ 301، والتهذيب 8/ 135134، والتقريب 2/ 84.
2 -اختلف في سنده:
فقد رواه ابن أبي حاتم عن طريق قتادة، عن عمران بن عصام، عن عمران بن معين مباشرة. فأسقط ذكر الشيخ المبهم.
3 -أعلّه بعض العلماء بالوقف. قال ابن كثير في تفسيره 4/ 506: «وعندي أن وقفه على عمران بن حصين أشبه. والله أعلم» اه.
4 -فيه رجل مبهم.
(2) رواه أحمد في المسند 4/ 299. والطيالسي في مسنده، حديث رقم (739) ص 100. وابن حبان في صحيحه، حديث رقم (374) 2/ 9897. والبيهقي في سننه 10/ 273272. والبغوي في شرح السنة، حديث رقم (2419) 9/ 354. وابن مردويه، كما في الدر المنثور 6/ 354. ورجاله ثقات.
(3) رواه ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، وابن مردويه، والديلمي، كما في الدر المنثور 6/ 357.