وأخرج البغويّ، عن أنس بن مالك، قال: قرأ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: {هَلْ جَزََاءُ الْإِحْسََانِ إِلَّا الْإِحْسََانُ (60) } [الرحمن: 60] . وقال: «هل تدرون ما قال ربكم؟» .
قالوا: الله ورسوله أعلم.
قال: «يقول: هل جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلّا الجنة» [1] .
أخرج أبو بكر النجاد، عن سليم بن عامر، قال: أقبل أعرابيّ فقال: يا رسول الله، ذكر الله في الجنة شجرة تؤذي صاحبها، قال: «وما هي؟» .
قال: السّدر، فإنّ له شوكا مؤذيا، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «أليس يقول الله: {فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (28) } [الواقعة: 28] : خضد الله شوكه، فجعل مكان كلّ شوكة ثمرة» [2] .
وله شاهد من حديث عتبة بن عبد السلميّ، أخرجه ابن أبي داود في البعث [3] .
416.وابن أبي عاصم في السنة، حديث رقم (613) ص 272. والدولابي في الكنى 2/ 271. وأبو بكر السجستاني في البعث، حديث رقم (58) ص 105. وابن خزيمة في التوحيد، حديث رقم (12) 1/ 39. وابن منده في الإيمان برقم (780) . واللالكائي في أصول الاعتقاد، حديث رقم (831) 3/ 479478. والطبري في تفسيره 11/ 603. وأبو نعيم في الحلية 2/ 317316. وابن حبان في صحيحه، حديث رقم (7386) 16/ 395394. والبيهقي في الاعتقاد ص 130. وفي الأسماء والصفات 2/ 26. والبغوي في شرح السنة، حديث رقم (4830) 15/ 217216.
(1) رواه البغوي في تفسيره 4/ 276. والديلمي في الفردوس، حديث رقم (7214) 5/ 72. وابن النجار في ذيل التاريخ، كما في الدر المنثور 6/ 149. والحكيم الترمذي في نوادر الأصول ص 215.
قلت: سنده ضعيف جدا، فيه: بشر بن الحسين: قال البخاري: فيه نظر. وقال الدارقطني: متروك.
وقال أبو حاتم: يكذب على الزبير. انظر اللسان 2/ 2321.
قلت: وفي الباب عن:
1 -ابن عمر: رواه ابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في الشعب 1/ 372371ثم قال: «تفرد به إبراهيم بن محمد الكوفي هذا، وهو منكر، والله أعلم» اهـ.
2 -جابر: رواه ابن مردويه، كما في الدر المنثور 6/ 149.
3 -علي بن أبي طالب: أخرجه ابن النجار في تاريخه، كما في الدر المنثور 6/ 149.
(2) رواه نعيم بن حماد في زوائد الزهد برقم (263) ص 7574وهو مرسل.
ورواه الحاكم في المستدرك 2/ 476، والبيهقي في البعث، كما في الدر المنثور 6/ 156من طريق سليم بن عامر، من أبي أمامة مرفوعا. والله أعلم.
(3) رواه ابن أبي داود في البعث، حديث رقم (69) ص 124123. والطبراني في المعجم الكبير، حديث رقم (318) 17/ 130. وأبو نعيم في الحلية 6/ 103. ورجاله ثقات. وانظر مجمع الزوائد 10/ 414.