أخرج الشيخان، عن أبي ذرّ، قال: سألت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن قوله: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهََا} [يس: 38] ؟.
قال: «مستقرّها تحت العرش» [1] .
وأخرجا عنه، قال: كنت مع النبيّ صلّى الله عليه وسلّم في المسجد عند غروب الشمس، فقال: «يا أبا ذرّ، أتدري أين تغرب الشمس؟» .
قلت: الله ورسوله أعلم.
قال: «فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش، فذلك قوله: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهََا} [2] .
أخرج ابن جرير، عن أم سلمة، قالت: قلت: يا رسول لله، أخبرني عن قوله:
{وَحُورٌ عِينٌ (22) } [الواقعة: 22] ؟.
قال: «العين الضخام العيون، شفر الحوراء مثل جناح النسر» .
قلت: يا رسول الله، أخبرني عن قول الله: {كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ (49) } [الصافات:
قلت: سنده ضعيف جدا، فيه: إبراهيم بن الفضل المخزومي: متروك. انظر التقريب 1/ 41، والمغني 1/ 22، والكاشف 1/ 44، والتهذيب 1/ 151150.
(1) رواه البخاري في صحيحه، حديث رقم (3199) 6/ 297. وحديث رقم (48034802) 8/ 541.
وحديث رقم (7424) 13/ 404. وحديث رقم (7433) 13/ 416. ومسلم في صحيحه، حديث رقم (159) 1/ 138. وأبو داود، حديث رقم (4002) 4/ 37. والترمذي، حديث رقم (2186) 4/ 479.
وحديث رقم (3227) 5/ 364، والنسائي في كتاب التفسير من سننه الكبرى، حديث رقم (11176) 6/ 343. وحديث رقم (11430) 6/ 439. وأحمد في المسند 5/ 177158152145.
والقطيعي في جزء الألف دينار، حديث رقم (116) ص 183. والطيالسي في مسنده، حديث رقم (460) ص 62. والطحاوي في شرح مشكل الآثار، حديث رقم (281) 1/ 254. والطبري في تفسيره 10/ 441. وأبو الشيخ في العظمة، حديث رقم (652إلى 659) 4/ 11931188. وابن حبان في صحيحه، حديث رقم (615461536152) 14/ 2520. والبيهقي في الأسماء والصفات 2/ 136135، والبغوي في شرح السنة، حديث رقم (4293) 15/ 9594. وفي تفسيره 4/ 1312.
(2) انظر الحديث السابق.