والاعتبار: نحو: {انْظُرُوا إِلى ََ ثَمَرِهِ إِذََا أَثْمَرَ} [الأنعام: 99] .
والتعجّب: نحو: {أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ} [مريم: 38] ذكره السكاكيّ في استعمال الإنشاء بمعنى الخبر.
ومن أقسامه النهي:
وهو: طلب الكفّ عن فعل. وصيغته: (لا تفعل) .
وهي حقيقة في التحريم.
وترد مجازا لمعان، منها:
الكراهة: نحو: {وَلََا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا} [الإسراء: 37] .
والدعاء: نحو: {رَبَّنََا لََا تُزِغْ قُلُوبَنََا} [آل عمران: 8] .
والإرشاد: نحو: {لََا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْيََاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} [المائدة: 101] .
والتسوية: نحو: {أَوْ لََا تَصْبِرُوا} [الطور: 16] .
والاحتقار والتقليل: نحو: {لََا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ} الآية [الحجر: 88] أي: فهو قليل حقير.
وبيان العاقبة: نحو: {وَلََا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللََّهِ أَمْوََاتًا بَلْ أَحْيََاءٌ} [آل عمران: 169] أي: عاقبة الجهاد الحياة لا الموت.
واليأس: نحو: {لََا تَعْتَذِرُوا} [التوبة: 66] .
والإهانة: نحو: {اخْسَؤُا فِيهََا وَلََا تُكَلِّمُونِ} [المؤمنون: 108] .
ومن أقسامه التمني:
وهو: طلب حصول شيء على سبيل المحبة. ولا يشترط إمكان المتمنّى، بخلاف المترجّى، لكن نوزع في تسمية تمنّي المحال طلبا بأنّ: ما لا يتوقّع كيف يطلب؟
قال في «عروس الأفراح» : فالأحسن ما ذكره الإمام وأتباعه من أنّ التمنّي والترجّي والنداء والقسم ليس فيها طلب، بل هو تنبيه، ولا بدع في تسميته إنشاء. انتهى.