والإباحة: نحو: {فَكََاتِبُوهُمْ} [النور: 33] نصّ الشافعي على أنّ الأمر فيه
للإباحة [1] . ومنه: {وَإِذََا حَلَلْتُمْ فَاصْطََادُوا} [المائدة: 2] .
والدّعاء: من السافل للعالي، نحو: {رَبِّ اغْفِرْ لِي} [الأعراف: 151] .
والتهديد: نحو: {اعْمَلُوا مََا شِئْتُمْ} [فصلت: 40] إذ ليس المراد الأمر بكلّ عمل شاءوا.
والإهانة: نحو: {ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (49) } [الدخان: 49] .
والتسخير: أي: التذليل، نحو: {كُونُوا قِرَدَةً} [البقرة: 65] عبّر به عن نقلهم من حالة إل حالة إذلالا لهم، فهو أخصّ من الإهانة.
والتعجيز: نحو: {فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ} [البقرة: 23] إذ ليس المراد طلب ذلك منهم، بل إظهار عجزهم.
والامتنان: نحو: {كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذََا أَثْمَرَ} [الأنعام: 141] .
والعجب: نحو: {انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثََالَ} [الإسراء: 48] .
والتسوية: نحو: {فَاصْبِرُوا أَوْ لََا تَصْبِرُوا} [الطور: 16] والإرشاد: نحو: {وَأَشْهِدُوا إِذََا تَبََايَعْتُمْ} [البقرة: 282] .
والاحتقار: نحو: {أَلْقُوا مََا أَنْتُمْ مُلْقُونَ} [يونس: 80] .
والإنذار: نحو: {قُلْ تَمَتَّعُوا} [إبراهيم: 30] .
والإكرام: نحو: {ادْخُلُوهََا بِسَلََامٍ} [الحجر: 46] .
والتكوين: وهو أعمّ من التسخير، نحو: {كُنْ فَيَكُونُ} [البقرة: 117] .
والإنعام: أي: تذكير النعمة، نحو: {كُلُوا مِمََّا رَزَقَكُمُ اللََّهُ} [الأنعام: 142] .
والتكذيب: نحو: {قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرََاةِ فَاتْلُوهََا} [آل عمران: 93] ، {قُلْ هَلُمَّ شُهَدََاءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللََّهَ حَرَّمَ هََذََا} [الأنعام: 150] .
والمشورة: نحو: {فَانْظُرْ مََا ذََا تَرى ََ} [الصافات: 102] .
(1) قال الإمام الشافعي كما في أحكام القرآن للبيهقي 2/ 170: «وإذا جمع أي: العبد القوة على الاكتساب، والأمانة، فأحب إليّ لسيده أن يكاتبه، ولا تبين لي أن يجبر عليه، لأن الآية محتملة: أن يكون إرشادا، أو إباحة لا حتما، وقد ذهب هذا المذهب عدد ممن لقيت من أهل العلم اهـ. وانظر الأم 7/ 364، وسنن البيهقي 10/ 330319، وشرح الموطأ 4/ 103102.