{يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سََاقٍ} [ق: 42] : قال: «عن نور عظيم يخرّون له سجّدا» [1] .
أخرج أحمد، عن أبي سعيد، قال: لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم: {فِي يَوْمٍ كََانَ مِقْدََارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ} [المعارج: 4] : ما أطول هذا اليوم!.
فقال: «والذي نفسي بيده، إنّه ليخفّف عن المؤمن حتى يكون أخفّ عليه من صلاة مكتوبة يصلّيها في الدنيا» [2] .
المزّمل
أخرج الطّبراني، عن ابن عباس، عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: {فَاقْرَؤُا مََا تَيَسَّرَ مِنْهُ} [المزمل:
20]: قال: «مائة آية» [3] .
قال ابن كثير [4] : غريب جدّا.
(1) رواه أبو يعلى في مسنده، حديث رقم (7283) 13/ 270269. وابن جرير في تفسيره 12/ 200.
والبيهقي في الأسماء والصفات 2/ 83. وابن المنذر، وابن مردويه، وابن عساكر، كما في الدر المنثور 6/ 254.
قلت: سنده ضعيف، فيه:
1 -روح بن جناح: ضعيف، انظر الجرح والتعديل 3/ 494، والتاريخ الكبير 3/ 308، والمجروحين 1/ 300.
2 -مولى لعمر بن عبد العزيز: مبهم.
3 -الوليد بن مسلم: ثقة إلّا أنه مدلّس تدليس التسوية، ولم يصرّح بالتحديث في سائر طبقات السند، وهنا يروي عن الضعفاء.
(2) رواه أحمد في المسند 3/ 75. وأبو يعلى في مسنده، حديث رقم (1390) 2/ 527. والطبري في تفسيره 12/ 228227. وابن حبان في صحيحه، حديث رقم (7334) 16/ 329. والبغوي في تفسيره 4/ 392. والبيهقي في البعث، كما في الدر المنثور 6/ 265264.
وفي سنده: دراج، عن أبي الهيثم، ضعيف كما مر كثيرا.
وفي الباب عن الحسن مرسلا: رواه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 316، وعبد بن حميد، كما في الدر المنثور 6/ 265. ورجاله ثقات. إلّا أنه مرسل.
(3) رواه الطبراني في المعجم الكبير، حديث رقم (10940) 11/ 29. وابن أبي حاتم، وابن مردويه، كما في الدر المنثور 6/ 280.
قال ابن كثير في تفسيره 4/ 439: «وهذا غريب جدا، لم أره إلّا في معجم الطبراني رحمه الله تعالى» اهـ.
وقال في مجمع الزوائد 7/ 130: «وفيه عبد الرحمن بن طاوس، ولم أعرفه. وبقية رجاله وثقوا» اهـ.
(4) تفسير ابن كثير 4/ 439وقد سبق قريبا.