أخرج أبو الشّيخ، عن ابن عباس، عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، في قوله: {وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخََافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النََّاسُ} [الأنفال: 26] : قيل: يا رسول الله، ومن الناس؟.
قال: «أهل فارس» [1] .
وأخرج الترمذي وضعّفه، عن أبي موسى، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «أنزل الله عليّ أمانين لأمتي: {وَمََا كََانَ اللََّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمََا كََانَ اللََّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (33) } [الأنفال: 33] . فإذا مضيت تركت فيهم الاستغفار إلى يوم القيامة» [2] .
وأخرج مسلم وغيره، عن عقبة بن عامر، قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول وهو على المنبر: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ} [الأنفال: 60] : «ألا وإنّ القوّة الرمي» [3] .
أبي، ورواه ابن أبي حاتم عن أبي يزيد القراطيسي كتابة، عن أصبغ بن الفرج، عن سفيان، عن أبي، عن الشعبي نحوه. وهذا مرسل على كل حال كما قال ابن كثير 2/ 277ثم قال: «وقد روي له شواهد من وجوه أخر» اهـ.
(1) عزاه في الدر المنثور 3/ 177لأبي الشيخ، وأبي نعيم، والديلمي في مسند الفردوس.
(2) رواه الترمذي، حديث رقم (3082) 5/ 270. وتمام في فوائده، حديث رقم (1345) 4/ 145.
وسنده ضعيف، فيه:
1 -إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر: ضعيف. انظر التقريب 1/ 66.
2 -عباد بن يوسف: مجهول. انظر التقريب 1/ 395.
3 -اختلف في وقفه ورفعه: فقد رواه أحمد في المسند 4/ 403393. والبخاري في التاريخ 1/ 1/ 32. والحاكم في المستدرك 1/ 542.
من طريق محمد بن أبي أيوب، عن أبي موسى موقوفا. وفي سنده: محمد بن أيوب: مجهول. انظر تعجيل المنفعة ص 359.
ورواه من طريق سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده أبي موسى موقوفا: رواه الطبراني في الدعاء، حديث رقم (1792) 3/ 16061605.
قلت: وفي الباب عن:
1 -أبي هريرة موقوفا: رواه الحاكم في المستدرك 1/ 542. والبيهقي في الشعب 1/ 542. ورجاله ثقات.
2 -ابن عباس: رواه البيهقي في سننه 5/ 4645. والطبري في تفسيره 6/ 233. والبيهقي في الشعب 2/ 182موقوفا من طريقين يحسّن بهما.
وقد ورد عن أبي العلاء:
رواه الطبري في تفسيره 6/ 234.
(3) رواه مسلم في صحيحه، حديث رقم (1917) 3/ 1522. وأبو داود، حديث رقم (2514) 3/ 13.