فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 626

{الْمََالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيََاةِ الدُّنْيََا} [الكهف: 46] جمع المال والبنون في الزينة.

وكذلك قوله: {الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبََانٍ (5) وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدََانِ (6) } [الرحمن:

[الجمع والتفريق[1] ]

الجمع والتفريق: هو أن تدخل شيئين في معنى، وتفرّق بين جهتي الإدخال. وجعل منه الطيبيّ قوله: {اللََّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهََا} [الزمر: 42] الآية جمع النفسين في حكم التوفّي، ثم فرّق بين جهتي التوفي بالحكم بالإمساك والإرسال، أي: الله يتوفّى بالإمساك والإرسال أي: الله يتوفّى الأنفس التي تقبض والتي لم تقبض، فيمسك الأولى ويرسل الأخرى.

[الجمع والتقسيم[2] ]

الجمع والتقسيم: وهو جمع متعدّد تحت حكم، ثم تقسيمه. كقوله تعالى: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتََابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنََا مِنْ عِبََادِنََا فَمِنْهُمْ ظََالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سََابِقٌ بِالْخَيْرََاتِ} [فاطر: 32] .

[الجمع مع التفريق والتقسيم[3] ]

الجمع مع التفريق والتقسيم: كقوله تعالى: {يَوْمَ يَأْتِ لََا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلََّا بِإِذْنِهِ}

الآيات.

فالجمع: في قوله: {لََا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلََّا بِإِذْنِهِ} لأنها متعدّدة معنى، إذ النكرة في سياق النفي تعمّ، والتفريق في قوله: {فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ} ، والتقسيم في قوله: {فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا} . {وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا} .

جمع المؤتلف والمختلف: هو أن يريد التّسوية بين ممدوحين، فيأتي بمعان مؤتلفة في مدحهما، ويروم بعد ذلك ترجيح أحدهما على الآخر، بزيادة فضل لا ينقص الآخر،

(1) انظر نهاية الإيجاز للرازي ص 294.

(2) المصدر السابق.

(3) المصدر السابق ص 296.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت