وأخرج الطبرانيّ، عن ابن عباس، عن النبي صلّى الله عليه وسلّم في قوله تعالى: {وَجَعَلْنََاهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرََائِيلَ} [السجدة: 23] : قال: «جعل موسى هدى لبني إسرائيل» . وفي قوله: {فَلََا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقََائِهِ} [السجدة: 23] قال: «من لقاء موسى ربّه» [1] .
وأخرج الترمذيّ، عن معاوية، سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: «طلحة ممّن قضى نحبه» [2] .
وأخرج الترمذيّ، وغيره، عن عمر بن أبي سلمة، وابن جرير وغيره، عن أم سلمة:
أنّ النبي صلّى الله عليه وسلّم دعا فاطمة وعليّا وحسنا وحسينا لما نزلت: {إِنَّمََا يُرِيدُ اللََّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33] [3] .
والبزار في مسنده، حديث رقم (27) 1/ 2423. والدارقطني في العلل 6/ 7776. والبغوي في شرح السنة، حديث رقم (11) 1/ 2624منهم من طوّله ومنهم من اختصره بألفاظ مختلفة. وانظر العلل للدارقطني 6/ 7973.
(1) رواه الطبراني في المعجم الكبير، حديث رقم (12758) 12/ 160. وسنده حسن.
(2) رواه الترمذي. حديث رقم (3202) 5/ 350. وحديث رقم (3740) 5/ 644. وابن ماجة في سننه (134133) . وابن سعد في الطبقات 3/ 1/ 156155. وابن أبي عاصم في السنة، حديث رقم (14021401) 2/ 599. والطبري في تفسيره 10/ 281. والديلمي في الفردوس، حديث رقم (3763) 3/ 26. وإسحاق ضعيف، كما في التقريب 1/ 62. وقد اضطرب فيه:
فقد رواه إسحاق مرة هكذا، ومرة قال: عن عمه موسى بن طلحة قال: بينما عائشة بنت طلحة تقول لأمها أم كلثوم بنت أبي بكر ودخل طلحة على النبي صلّى الله عليه وسلّم فقال: «أنت يا طلحة ممن قضى نحبه» :
رواه الحاكم 2/ 15و 4/ 416.
ولكن في الباب عن طلحة، وعن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة مرسلا، وعن عيسى بن طلحة مرسلا.
وانظر تخريجنا لسنن ابن ماجة.
(3) رواه الترمذي، حديث رقم (3205) 5/ 351. وحديث رقم (3787) 5/ 663. والطبري في تفسيره 22/ 8من حديث عمر بن أبي سلمة. وفي سنده:
1 -يحيى بن عبيد: قال الحافظ ابن حجر: يحتمل أن يكون الذي قبله المكي، وإلّا فمجهول» اهـ.
قلت: وقع عند الطبري إنه المكي، فهو ثقة. والله أعلم. انظر التقريب 2/ 353.
2 -محمد بن سليمان الأصبهاني: صدوق، يخطئ. انظر التقريب 2/ 116، والتهذيب 9/ 201.
ويرتقي بشواهده لدرجة الحسن لغيره.
ورواه الترمذي، حديث رقم (3871) 5/ 699. وأحمد في المسند 6/ 323304298292.
وفي الفضائل (1029) 2/ 602. وعبد الله في زوائد الفضائل، حديث رقم (1392) 2/ 783782.
وابن عساكر في تاريخه (تهذيبه لابن منظور 6/ 119) . والدولابي في الذرية الطاهرة، حديث رقم (201