لإجلاله، وإعلاما لهم بأن له عظمة لا يعلمونها [1] .
قال الطيبيّ في «التبيان» : ووجه حسن الاعتراض حسن الإفادة، مع أنّ مجيئه مجيء ما لا يترقّب، فيكون كالحسنة تأتيك من حيث لا تحتسب.
وفائدته: التقرير والأبلغية، فإنّ النفوس أبعث على قبول الأحكام المعلّلة من غيرها، وغالب التعليل في القرآن على تقدير جواب سؤال اقتضته الجملة الأولى.
وحروفه: اللّام، وإن، وأن، وإذ، والباء، وكي، ومن، ولعلّ، وقد مضت أمثلتها في نوع الأدوات.
وممّا يقتضي التعليل لفظ (الحكمة) كقوله: {حِكْمَةٌ بََالِغَةٌ} [القمر: 5] وذكر الغاية من الخلق، نحو قوله: {جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرََاشًا وَالسَّمََاءَ بِنََاءً} [البقرة: 22] ، {أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهََادًا (6) وَالْجِبََالَ أَوْتََادًا} [النبأ: 6، 7] .
(1) انظر البرهان 2/ 91.