وأخرج أحمد، عن أبي ذرّ، قال: قلت: يا رسول الله، أوصني؟
قال: «إذا عملت سيئة فأتبعها حسنة تمحها» .
قلت: يا رسول الله، أمن الحسنات: لا إله إلّا الله؟.
قال: «هي أفضل الحسنات» [1] .
وأخرج الطبرانيّ، وأبو الشيخ، عن جرير بن عبد الله، قال: لما نزلت: {وَمََا كََانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى ََ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهََا مُصْلِحُونَ (117) } [هود: 117] .
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «وأهلها ينصف بعضهم بعضا» [2] .
أخرج سعيد بن منصور، وأبو يعلى، والحاكم وصححه، والبيهقيّ في الدلائل، عن جابر بن عبد الله، قال: جاء يهوديّ إلى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم فقال: يا محمد، أخبرني عن النجوم التي رآها يوسف ساجدة له، ما أسماؤها؟ فلم يجبه بشيء، حتى أتاه جبريل، فأخبره، فأرسل إلى اليهوديّ، فقال: «هل أنت مؤمن إن أخبرتك بها» ؟ قال: نعم، فقال: «خرثان، وطارق، والذّيال، وذو الكيعان، وذو الفرع، ووثّاب، وعمودان، وقابس، والصّروح، والمصبّح، والفيلق، والضياء، والنور» . قال اليهوديّ: أي والله إنها لأسماؤها
(1) رواه أحمد في المسند 5/ 169. والبيهقي في الأسماء والصفات 1/ 182181. وابن مردويه، كما في الدر المنثور 3/ 354.
قلت: سنده ضعيف، فيه:
1 -رجال مبهمون: عن أشياخه.
2 -فيه خلاف على الأعمش:
أرواه أبو معاوية، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن أشياخه، عن أبي ذر به. وقد سبق تخريجه.
ب ورواه يونس بن بكير الشيباني، عن الأعمش، عن إبراهيم التميمي، عن أبيه، عن أبي ذر به. عند البيهقي 1/ 181ثم قال: «كذا وجدته بهذا الإسناد» .
(2) رواه الطبراني في المعجم الكبير، حديث رقم (2281) 2/ 308. وأبو الشيخ، وابن مردويه، والديلمي في الفردوس، كما في الدر المنثور 3/ 356مرفوعا.
قلت: سنده ضعيف جدا، فيه: عبيد بن القاسم: متروك، كذّبه ابن معين، واتهمه أبو داود بالوضع.
انظر التقريب 1/ 544، والتهذيب 7/ 7372.
وقد خالفه محمد بن القاسم الأسدي، حيث رواه عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير به موقوفا: عند الخرائطي في مساوئ الأخلاق (642) ص 256. وابن أبي حاتم، كما في الدر المنثور 3/ 356.
ومحمد بن القاسم: كذّبه أحمد، والدارقطني. انظر الميزان 4/ 11.