عبد الله بن غريب، عن أبيه مرفوعا، عن النبي صلّى الله عليه وسلّم، فلا جرأة.
لا مجال للرأي فيه، ولما كانت الكتب المؤلفة فيه وسائر التفاسير يذكر فيها أسماء المبهمات والخلاف فيها، دون بيان مستند يرجع إليه، أو عرف يعتمد عليه، ألّفت الكتاب الذي ألّفته، مذكورا فيه عز وكلّ قول إلى قائله من الصحابة والتابعين وغيرهم، معزوّا إلى أصحاب الكتب الذين خرّجوا ذلك بأسانيدهم، مبيّنا فيه ما صحّ سنده وما ضعف، فجاء لذلك كتابا حافلا لا نظير له في نوعه، وقد رتّبته على ترتيب القرآن، وأنا ألخّص هنا مبهماته بأوجز عبارة، تاركا العزو والتخريج غالبا، اختصارا وإحالة على الكتاب المذكور، وأرتبه على قسمين [1] :
(1) أغلب هذا الفصل مأخوذ من الإسرائيليات، ينبغي التنبه لهذا.