فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 626

ويحموم: دخان أسود، أخرجه الحاكم، عن ابن عباس [1] .

وفيه من المنسوب إلى الأماكن:

الأمّيّ، قيل: نسبة إلى أم القرى مكة.

وعبقريّ، قيل: إنه منسوب إلى عبقر، موضع للجن ينسب إليه كلّ نادر.

والسامريّ، قيل: منسوب إلى أرض يقال لها سامرون، وقيل: سامرة.

والعربيّ، قيل منسوب إلى عربة، وهي باحة دار إسماعيل عليه السلام، أنشد فيها:

وعربة أرض ما يحلّ حرامها ... من الناس إلّا اللوذعيّ الحلاحل

يعني النبيّ صلّى الله عليه وسلّم:

وفيه من أسماء الكواكب: الشمس والقمر، والطارق، والشّعري.

فائدة قال بعضهم: سمى الله في القرآن عشرة أجناس من الطير:

السلوى، والبعوض، والذباب، والنحل، والعنكبوت، والجراد، والهدهد، والغراب، وأبابيل، والنمل، فإنّه من الطير لقوله في سليمان: {عُلِّمْنََا مَنْطِقَ الطَّيْرِ} [النمل: 16] وقد فهم كلامها.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن الشعبي، قال: النملة التي فقه سليمان كلامها كانت ذات جناحين.

فصل

في الكنى

أمّا الكنى، فليس في القرآن منها غير أبي لهب، واسمه عبد العزّى، ولذلك لم يذكر باسمه لأنه حرام شرعا وقيل: للإشارة إلى أنه جهنّميّ.

وأما الألقاب: فمنها إسرائيل: لقب يعقوب، ومعناه عبد الله، وقيل: صفوة الله، وقيل: سريّ الله لأنه أسرى لمّا هاجر.

أخرج ابن جرير [2] ، من طريق عمير، عن ابن عباس: أنّ إسرائيل كقولك عبد الله.

وأخرج عبد الرحمن بن حميد في تفسيره، عن أبي مجلز، قال: كان يعقوب رجلا

(1) رواه الحاكم في المستدرك 2/ 476وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.

(2) سبق تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت