وقد تكتب الكلمة صالحة للقراءتين نحو: فكهون [يس: 55] . وهي قراءة، وعلى قراءتها هي محذوفة رسما، لأنه جمع تصحيح.
ومن ذلك: إنّ البقر تشبه علينا [البقرة: 70] ، أوكلّما عهدوا[البقرة:
وأما {مََا بَقِيَ مِنَ} [البقرة: 278] فقرئ بضم الباء وسكون الواو.
فلقتلوكم [النساء: 90] . {طََائِرُكُمْ} ، طئره في عنقه [الإسراء: 13] .
تسقط [مريم: 5] . سمرا [المؤمنون: 67] . وفصله في عامين [لقمان: 14] .
عليهم ثياب سندس خضر [الإنسان: 21] . ختمه مسك [المطففين: 26] . فادخلى في عبدى (29) [الفجر: 29] .
نحو:
أوصى و {وَوَصََّى} و {تَجْرِي تَحْتَهَا} و {مِنْ تَحْتِهَا} . و {فَسَيَقُولُونَ اللََّهُ}
ولله. وما عملت أيديهم {وَمََا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ} . فكتابته على نحو قراءته، وكل ذلك وجد في مصاحف الإمام.
فائدة [1] : كتبت فواتح السور على صورة الحروف أنفسها لا على صورة النطق بها، اكتفاء بشهرتها، وقطعت {حم (1) عسق (2) } دون {المص (1) } و {كهيعص (1) } طردا للأولى بأخواتها الستة.
فصل [في آداب كتابته[2] ]
يستحب كتابة المصحف، وتحسين كتابته وتبيينها وإيضاحها، وتحقيق الخطّ دون مشقّة وتعليقه فيكره، وكذا كتابته في الشيء الصّغير.
(1) في المطبوعة المصرية: وكنبأ.
(2) انظر البرهان 1/ 431430.
(3) انظر فضائل القرآن للقاسم بن سلام ص 399398.