[المائدة: 99] . {مََا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ} [التوبة: 91] . {هَلْ جَزََاءُ الْإِحْسََانِ إِلَّا الْإِحْسََانُ (60) } [الرحمن: 60] . {كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً}
[البقرة: 249] . {آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ} [يونس: 91] . {تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتََّى}
[الحشر: 14] . {وَلََا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ} [فاطر: 14] . {كُلُّ حِزْبٍ بِمََا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ}
[الروم: 32] . {وَلَوْ عَلِمَ اللََّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ} [الأنفال: 23] . {وَقَلِيلٌ مِنْ عِبََادِيَ الشَّكُورُ}
[سبأ: 13] . {لََا يُكَلِّفُ اللََّهُ نَفْسًا إِلََّا وُسْعَهََا} [البقرة: 286] . {قُلْ لََا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ} [المائدة: 100] . {ظَهَرَ الْفَسََادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} [الروم: 41] . {ضَعُفَ الطََّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ} [الحج: 73] . {لِمِثْلِ هََذََا فَلْيَعْمَلِ الْعََامِلُونَ (61) } [الصافات: 61] . {وَقَلِيلٌ مََا هُمْ}
[ص: 24] . {فَاعْتَبِرُوا يََا أُولِي الْأَبْصََارِ} [الحشر: 2] في ألفاظ أخر.
أفرده ابن القيّم، بالتصنيف في مجلد سمّاه «التبيان» [1] .
والقصد بالقسم تحقيق الخبر وتوكيده، حتى جعلوا مثل: {وَاللََّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنََافِقِينَ لَكََاذِبُونَ} [المنافقون: 1] . قسما وإن كان فيه إخبار بشهادة لأنّه لما جاء توكيدا للخبر سمّي قسما.
وقد قيل: ما معنى القسم منه تعالى فإنّه إن كان لأجل المؤمن فالمؤمن مصدّق بمجرد الإخبار من غير قسم، وإن كان لأجل الكافر فلا يفيده!.
وأجيب: بأن القرآن نزل بلغة العرب، ومن عادتها القسم إذا أرادت أن تؤكّد أمرا.
وأجاب أبو القاسم القشيريّ: بأن الله ذكر القسم لكمال الحجة وتأكيدها وذلك أنّ الحكم يفصل باثنين: إما بالشهادة وإمّا بالقسم، فذكر تعالى في كتابه النوعين حتى لا يبقى لهم حجة، فقال: {شَهِدَ اللََّهُ أَنَّهُ لََا إِلََهَ إِلََّا هُوَ وَالْمَلََائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ} [آل عمران: 18] .
وقال: {قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ} [يونس: 53] .
وعن بعض الأعراب أنه لمّا سمع قوله تعالى: {وَفِي السَّمََاءِ رِزْقُكُمْ وَمََا تُوعَدُونَ (22) فَوَ رَبِّ السَّمََاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ} [الذاريات: 22، 23] . صرخ وقال: من ذا الذي أغضب الجليل حتى ألجأه إلى اليمين؟.
ولا يكون القسم إلّا باسم معظّم، وقد أقسم الله تعالى بنفسه في القرآن في سبعة مواضع:
الآية المذكورة بقوله: {قُلْ إِي وَرَبِّي} [يونس: 53] . {قُلْ بَلى ََ وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ}
[التغابن: 7] . {فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيََاطِينَ} [مريم: 68] . {فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) }
[الحجر: 92] . {فَلََا وَرَبِّكَ لََا يُؤْمِنُونَ} [النساء: 65] . {فَلََا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشََارِقِ وَالْمَغََارِبِ}
[المعارج: 40] .
(1) وقد طبع بتحقيقنا بحمد الله تعالى عن دار الكتاب العربي.