أخرج البيهقيّ، من حديث عثمان بن عفان: «من قرأ آخر آل عمران في ليلة كتب له قيام ليلة» [1] .
ما ورد في الأنعام:
أخرج الدارميّ وغيره، عن عمر بن الخطاب، موقوفا: «الأنعام من نواجب القرآن» [2] .
قلت: وقع في سنده اختلاف:
أفرواه أشعث بن عبد الرحمن، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصغاني، عن النعمان بن بشير، عن النبي صلّى الله عليه وسلّم، كما سبق تخريجه.
ب ورواه أيوب السختياني، عن أبي قلابة، عن أبي صالح الحارثي، عن النعمان بن بشير:
رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (966) ص 536.
وابن أبي حاتم في العلل 2/ 6463، والطبراني في الأوسط (1382) 2/ 213212، والمزي في تهذيب الكمال 3/ 1615.
ورواية أشعث أولى، «قال أبو زرعة: «الصحيح حديث حماد بن سلمة» انظر العلل 2/ 64.
لأنّ في الطريق إلى أيوب: ريحان بن سعيد: صدوق، يعتبر حديثه من غير روايته عن عباد، كما قال ابن حبان انظر التهذيب 3/ 301، والتقريب 1/ 255.
وفي سنده: أبو صالح الحارثي: مجهول الحال. انظر التهذيب 12/ 131، والثقات لابن حبان 5/ 589، وميزان الاعتدال 4/ 539، والتقريب 2/ 436.
ج وقال أبو أسامة، عن عباد بن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي صالح الحارثي ولم يذكر النعمان بن بشير:
ذكره في تهذيب الكمال 3/ 1615، وتهذيب التهذيب 12/ 131.
د رواه هدبة بن خالد، ثنا حماد بن سلمة، ثنا أشعث بن عبد الرحمن الجرمي، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن شداد بن أوس:
رواه الطبراني في المعجم الكبير (7146) 7/ 342. وانظر جمع الزوائد 6/ 312.
(1) رواه الدارمي (3396) 2/ 544وفي سنده ابن لهيعة.
(2) رواه الدارمي (3401) 2/ 545.
وأبو عبيد في فضائل القرآن ص 240.
وفي سنده:
1 -عبد الله بن خليفة: لم يوثقه غير ابن حبان. انظر التهذيب 5/ 198، والتقريب 1/ 412وقال:
«مقبول» اهـ.
2 -أبو إسحاق، والراوي عنه زهير: روى عنه بعد الاختلاط. انظر الاغتباط ص 8887.