أخرج الطبراني، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «إن أوّل ما خلق الله القلم والحوت، قال: اكتب.
قال: ما أكتب؟.
قال: كلّ شيء كائن إلى يوم القيامة، ثم قرأ: {ن وَالْقَلَمِ} [ن: 1] : والنون:
الحوت، والقلم: القلم» [1] .
وأخرج ابن جرير، عن معاوية بن قرّة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: {ن وَالْقَلَمِ وَمََا يَسْطُرُونَ (1) } لوح من نور، وقلم من نور، يجري بما هو كائن إلى يوم القيامة» [2] .
قال ابن كثير [3] : مرسل غريب.
وأخرج أيضا، عن زيد بن أسلم، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «تبكي السماء من عبد أصحّ الله جسمه، وأرحب جوفه، وأعطاه من الدنيا مقضما، فكان للناس ظلوما، فذلك العتل الزّنيم» [4] . مرسل له شواهد [5] .
وأخرج أبو يعلى، وابن جرير بسند فيه مبهم، عن أبي موسى، عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم:
(1) رواه أبو يعلى (2329) 4/ 217، والطبراني في الأوائل (1) ، وابن أبي عاصم في الأوائل (3) ، وفي السنة (108) ، والدارمي في الرد على الجهمية (253) ، والطبري في تفسيره 12/ 176، وأبو نعيم في الحلية 8/ 181، والبيهقي في الأسماء والصفات 2/ 118117، وابن بطة في الإبانة (1361) 1/ 337 (الكتاب الثاني) .
ورجاله ثقات، وقد اختلف في وقفه ورفعه، وقد سبق.
وفي الباب عن أبي هريرة، وعبادة بن الصامت. وقد سبق تخريجهما.
(2) رواه الطبري في تفسيره 12/ 177.
قلت: سنده ضعيف جدا، وفيه:
1 -الفرات بن أبي الفرات: ضعيف. انظر اللسان 4/ 432.
2 -الحسن بن شبيب: قال ابن عدي: حدّث بالبواطيل عن الثقات. انظر اللسان 2/ 214213. قال ابن كثير: مرسل غريب.
(3) انظر تفسير ابن كثير 4/ 401.
(4) رواه عبد الرزاق في تفسيره 2/ 308. وابن جرير الطبري في تفسيره 12/ 185. وابن المنذر، كما في الدر المنثور 6/ 252. ورجاله ثقات، إلّا أنه مرسل.
(5) وفي الباب عن أبي الدرداء: رواه أبو الشيخ، وابن مردويه، والديلمي، كما في الدر المنثور 6/ 252.