أخرج أحمد، والحاكم، من حديث عائشة: «من أخذ السبع الطوال فهو حبر» [1] .
ما ورد في هود:
أخرج الطبرانيّ، في الأوسط بسند واه من حديث عليّ: «لا يحفظ منافق سورا:
براءة، وهود، ويس، والدّخان، وعمّ يتساءلون» [2] .
ما ورد في آخر الإسراء:
أخرج أحمد، من حديث معاذ بن أنس: «آية العز: {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلََّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ} [الإسراء: 111] إلى آخر السورة» [3] .
ما ورد في الكهف:
أخرج الحاكم، من حديث أبي سعيد: «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين الجمعتين» [4] .
(1) رواه أحمد 6/ 827372، وابن نصر في قيام الليل (198) ص 276 (مختصر) ، وإسحاق في مسنده (261) 2/ 288، و (315314) 2/ 333، والبزار (2327) 3/ 95، والحاكم 1/ 564، والفريابي في فضائل القرآن (65) ص 172171، والبيهقي في الشعب 2/ 465، والبغوي (1203) 4/ 468. وسنده ضعيف، فيه:
حبيب بن هند: ذكره ابن حبان في الثقات. انظر تعجيل المنفعة ص 85، والجرح والتعديل 2/ 1/ 110
(2) رواه الطبراني في الأوسط، (7566) 8/ 281.
وسنده ضعيف جدا، فيه:
1 -نهشل بن سعيد: متروك، وكذّبه إسحاق. انظر التقريب 2/ 307، والمغني 2/ 702، والكاشف 3/ 185، والتهذيب 10/ 479.
2 -قنبر مولي علي: لم يثبت حديثه. انظر اللسان 4/ 475.
(3) رواه أحمد في المسند 3/ 440439.
والطبراني في الكبير (430429) 20/ 192.
وفي إسناد أحمد: رشدين بن سعد: ضعيف. انظر التقريب 1/ 251، والكاشف 1/ 241. وتابعه ابن لهيعة.
وسنده ضعيف، فيه: زبان بن فائد: ضعيف الحديث مع صلاحه وعبادته، انظر التقريب 1/ 257، والكاشف 1/ 247. وانظر مجمع الزوائد 7/ 52.
(4) رواه الحاكم في المستدرك 2/ 368بلفظ المصنف.
واختلف في وقفه ورفعه، وفي لفظه.
ورواه الدارمي (3407) 2/ 546، وابن الضريس في فضائل القرآن (211) ص 99، وأبو عبيد في