وللبخاريّ من حديث أبي سعيد بن المعلّى: «أعظم سورة في القرآن {الْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ الْعََالَمِينَ (2) } *» [1] .
وأخرج عبد الله في مسنده من حديث ابن عباس: «فاتحة الكتاب تعدل ثلثي القرآن» [2] .
أخرج أبو عبيد من حديث أنس: «أنّ الشيطان يخرج من البيت إذا سمع سورة البقرة تقرأ فيه» [3] .
(1) رواه البخاري (4474) 8/ 156، وحديث (4647) 8/ 308307، وحديث رقم (4703) 8/ 390، وحديث رقم (5006) 9/ 54.
وأبو داود في سننه، حديث رقم (1458) 2/ 7271. والنسائي 2/ 139.
وفي فضائل القرآن من سننه الكبرى، حديث رقم (8010) 5/ 11.
وابن ماجة، حديث رقم (3785) .
والدارمي، حديث رقم (1492) 1/ 419417.
وأحمد في المسند 3/ 450و 4/ 211.
والطيالسي في مسنده، حديث رقم (1266) ص 178.
والطبراني في المعجم الكبير، حديث رقم (769768) 22/ 303.
والدولابي في الكنى 1/ 34.
وابن حبان في صحيحه، حديث رقم (777) 3/ 56.
والبيهقي في سننه 2/ 369368.
وفي الشعب 2/ 442441.
(2) عزاه في مجمع الزوائد بنحوه عن ابن عباس، ثم قال: (6/ 311) : «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه سليمان بن أحمد الواسطي، وهو متروك» اهـ.
رواه الطبراني في الأوسط برقم (4591) 5/ 299بلفظ: «من قرأ أم القرآن وقل هو الله أحد، فكأنما قرأ ثلث القرآن» .
وفي سنده: سليمان بن أحمد الواسطي: كذّبه يحيى، وضعّفه النسائي. انظر اللسان 3/ 72.
(3) رواه أبو عبيد في فضائل القرآن ص 228، والفريابي في فضائل القرآن، حديث رقم (38) ص 149 150. وانظر جمال القراء ص 55.
فيه: ابن لهيعة وقد تابعه عمرو بن الحارث وهو ثقة.
والراوي عنهما: ابن وهب:
وفيه، سعد بن سنان: مختلف في توثيقه، وفي بيان اسمه.
انظر التقريب 1/ 287وقال: صدوق، له أفراد» اهـ.
والكاشف 1/ 278، والتهذيب 3/ 472471.
ويرتقي بما في الباب من شواهد. انظرها فيما يأتي.