وفي الباب عن ابن مسعود [1] ، وأبي هريرة [2] ، وعبد الله بن مغفل [3] .
وأخرج مسلم، والترمذيّ، من حديث النواس بن سمعان: «يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به، تقدمهم سورة البقرة وآل عمران» . وضرب لهما رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ثلاثة أمثال، ما نسيتهن بعد، قال: «كأنهما غمامتان أو غيابتان أو ظلّتان سوداوان بينهما شرف، أو كأنهما فرقان من طير صواف يحاجّان عن صاحبهما» [4] .
وأخرج أحمد من حديث بريدة: «تعلّموا سورة البقرة، فإنّ أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة، تعلّموا سورة البقرة وآل عمران فإنّهما الزهراوان تظلّان صاحبهما يوم القيامة، كأنهما غمامتان، أو غيابتان، أو فرقان من طير صوّاف» [5] .
(1) رواه النسائي في عمل اليوم والليلة، وحديث رقم (963) ص 535.
والبيهقي في شعب الإيمان 2/ 453.
والبغوي في شرح السنة، حديث رقم (1194) 4/ 458. وقد روى موقوفا.
وقد سبق الحكم عليه بلفظ: «إن هذا القرآن مأدبة الله» .
(2) رواه مسلم، حديث رقم (780) 1/ 539، والترمذي (2877) 5/ 157، والنسائي في عمل اليوم والليلة، حديث رقم (965) ص 535.
وفي فضائل القرآن من سننه الكبرى، حديث رقم (8015) 5/ 13.
وأحمد في المسند 2/ 388378337284.
وأبو عبيد في فضائل القرآن ص 228، والفريابي في فضائل القرآن، حديث رقم (37) ص 147 148. وابن حبان في صحيحه، حديث رقم (783) 3/ 62، وابن الضريس في فضائل القرآن، حديث رقم (183) ص 90، ومحمد بن نصر في قيام الليل، حديث رقم (188) ص 269 (مختصر) ، والبغوي في شرح السنة، حديث رقم (1192) 4/ 456455.
(3) رواه الطبراني بسند ضعيف، كما في الدر المنثور 1/ 19.
(4) رواه مسلم (805) 1/ 554، والترمذي (2883) 5/ 160، وأحمد 4/ 181، وتمام في فوائده، حديث رقم (1326) 4/ 128127، والبخاري في التاريخ الكبير 4/ 2/ 148147، والبيهقي في الشعب 2/ 452451.
(5) رواه أحمد في المسند 5/ 361352348، والدارمي (3391) 2/ 543، وابن ماجة (3781) ببعضه، وابن أبي شيبة (30045) 6/ 129، وأبو عبيد في فضائل القرآن ص 8584، والحاكم في المستدرك 1/ 556، وابن عدي في الكامل 2/ 21، والعقيلي في الضعفاء 1/ 144، وابن الضريس في فضائل القرآن، حديث رقم (99) ص 60، وابن نصر في قيام الليل، حديث رقم (189) ص 270، وحديث رقم (202) ص 278277، والبزار في مسنده، (2302) 3/ 8786، والآجري في أخلاق حملة القرآن، حديث رقم (20) ص 4140.
والبيهقي في الشعب 2/ 345344، والبغوي في شرح السنة، حديث رقم (1190) 4/ 454453.
وفي التفسير 1/ 3433.
وفي سنده بشير بن مهاجر: قال أحمد: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به.