وأخرج أيضا عن أبي مالك الأشعريّ، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «الصّلاة الوسطى صلاة العصر» [1] . وله طرق أخرى وشواهد.
وأخرج الطّبرانيّ، عن عليّ، عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، قال: «السّكينة ريح خجوج» [2] .
وأخرج ابن مردويه، من طريق جويبر، عن الضّحاك، عن ابن عباس مرفوعا في قوله: {يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشََاءُ} [البقرة: 269] . قال: «القرآن» .
قال ابن عباس: يعني: تفسيره فإنه قد قرأه البرّ والفاجر [3] .
أخرج أحمد وغيره عن أبي أمامة، عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم في قوله تعالى: {فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مََا تَشََابَهَ مِنْهُ} [آل عمران: 7] قال: «هم الخوارج» وفي قوله تعالى:
{يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ} [آل عمران: 106] قال: «هم الخوارج» [4] .
قلت: وسنده ضعيف، لجهالة: كهيل بن حرملة. انظر التاريخ الكبير 7/ 238، والجرح والتعديل 7/ 173.
ب رواه من طريق موسى بن وردان، عن أبي هريرة:
رواه الطحاوي 1/ 174وسنده ضعيف جدا، فيه:
1 -موسى بن وردان: ضعيف. انظر التهذيب 10/ 377376.
2 -محمد بن أبي حميد: منكر الحديث. انظر الجرح 7/ 234233، والتهذيب 9/ 134132.
وانظر حاشية سنن سعيد بن منصور للأهمية.
قال الدارقطني في علله 8/ 200: «يرويه سليمان التيمي، واختلف عنه:
أفرواه عبد الوهاب بن عطاء، عن سليمان التيمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلّى الله عليه وسلّم.
ب ووقفه يحيى القطان، وبشر بن المفضل، والأنصاري، ومعتمر، عن التيمي. والموقوف هو المحفوظ» اهـ.
(1) رواه الطبري في تفسيره 2/ 576.
قلت: سنده ضعيف، فيه:
1 -محمد بن إسماعيل بن عياش: لم يسمع من أبيه شيئا.
2 -محمد بن إسماعيل: لم يكن بذاك. انظر التهذيب 9/ 6160، والتقريب 2/ 145.
(2) رواه الطبراني في الأوسط، حديث رقم (6937) 7/ 475.
1 -خالد بن عرعرة: مجهول، انظر الجرح والتعديل 2/ 1/ 343، والتاريخ الكبير 2/ 1/ 163162.
2 -عبد العزيز بن عثمان بن جبلة: مجهول. انظر التهذيب 6/ 349، والتقريب 1/ 511.
3 -واختلف فيه: فرواه العوام بن حوشب، عن سلمة بن كهيل، عن علي موقوفا. عند الطبري في تفسيره 2/ 625624.
(3) وفي سنده جويبر: متروك. ورواه الطبري في تفسيره 3/ 89موقوفا على ابن عباس.
(4) رواه أحمد في المسند 5/ 262. والطبراني من المعجم الكبير، حديث رقم (8046) 8/ 325.