فمعناه والله أعلم: أنّ معظم القوّة وأنكاها للعدوّ الرمي.
وأخرج أبو الشيخ من طريق أبي المهديّ، عن أبيه، عمّن حدّثه عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم في قوله: {وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لََا تَعْلَمُونَهُمُ} [الأنفال: 60] قال: «هم الجنّ» [1] .
وأخرج الطّبراني مثله من حديث يزيد بن عبد الله بن عريب، عن أبيه، عن جدّه مرفوعا [2] .
أخرج الترمذيّ، عن عليّ، قال: سألت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن يوم الحجّ الأكبر؟ فقال: «يوم النّحر» [3] .
والترمذي، حديث رقم (3083) 5/ 271270. وابن ماجة في سننه، حديث رقم (2813) .
والدارمي، حديث رقم (24052404) 2/ 270269. وأحمد في المسند 4/ 157156. والحاكم في المستدرك 2/ 328. وأبو يعلي في مسنده، حديث رقم (1743) 3/ 283. والطيالسي في مسنده، حديث رقم (1006) ص 135، وحديث رقم (1010) ص 136. والطبري في تفسيره 6/ 275274.
والطبراني في المعجم الكبير، حديث رقم (911) 17/ 330. وابن حبان في صحيحه، حديث رقم (4709) 11/ 7. والبغوي في تفسيره 2/ 258.
(1) عزاه في الدر المنثور 3/ 198لأبي الشيخ عن أبي الهدى، عن أبيه، عمن حدّثه عن النبي صلّى الله عليه وسلّم. وهو منقطع ومرسل.
(2) رواه الطبراني في المعجم الكبير، حديث رقم (506) 17/ 889، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني، حديث رقم (2696) 5/ 158. وأبو الشيخ في العظمة، حديث رقم (1089) 5/ 16461645.
والديلمي في الفردوس، حديث رقم (7388) 5/ 127.
قلت: واه، في سنده مجاهيل، وضعف، واختلاف:
1 -يزيد بن عبد الله بن عريب: مجهول. انظر اللسان 3/ 315.
2 -عبد الله بن عريب: مجهول. انظر اللسان 3/ 315.
3 -سعيد بن سنان: متروك، ورماه الدارقطني وغيره بالوضع. انظر الجرح 2/ 29281، والمغني 1/ 261، والكاشف 1/ 288، والكامل 3/ 362359، والتهذيب 4/ 4746. وانظر مجمع الزوائد 7/ 27، والاصابة 2/ 473، والدر المنثور 3/ 198.
4 -أشار الحافظ إلى خلاف في سنده في الإصابة 2/ 479، واللسان 3/ 315، ونقل عن العلائي أنه قال: «هذا اختلاف شديد مع ما في روايته من الجهالة يعني: عبد الله ويزيد وعمرا» اهـ. وانظر تفسير ابن كثير 2/ 322حيث قال: «وهذا الحديث منكر، لا يصح إسناده ولا متنه» اهـ.
(3) رواه الترمذي في سننه، حديث رقم (957) 3/ 291.
قلت: سنده ضعيف، فيه:
1 -محمد بن إسحاق: مدلس. وقد عنعنه.
2 -الحارث الأعور: في حديثه ضعف، ورمي بالرفض. انظر التقريب 1/ 141، والتهذيب 2/ 145 147، والمغني 1/ 141، والكاشف 1/ 138.