أخرج الترمذيّ، وابن جرير، عن أبيّ بن كعب، أنه سمع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول:
{ «وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى ََ} [الفتح: 26] : قال: لا إله إلّا الله» [1] .
أخرج أبو داود، والترمذي، عن أبي هريرة، قال: قيل: يا رسول الله ما الغيبة؟.
قال: «ذكرك أخاك بما يكره» .
قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟.
قال: «إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهتّه» [2] .
أخرج البخاريّ، عن أنس، عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، قال: «يلقى في النار وتقول: {هَلْ مِنْ مَزِيدٍ} [ق: 30] . حتى يضع قدمه فيها فتقول: قط قط» [3] .
(1) رواه الترمذي، حديث رقم (3265) 5/ 386. وعبد الله في زوائد المسند 5/ 138. والطبري في تفسيره 11/ 364. والبيهقي في الأسماء والصفات 1/ 181. والدارقطني في الأفراد، وابن مردويه، كما في الدر المنثور 6/ 80.
قلت: سنده ضعيف، فيه: ثوير بن أبي فاختة: ضعيف، رمي بالرفض. انظر التقريب 1/ 121، والتهذيب 2/ 3736.
قال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه مرفوعا إلّا من حديث الحسن بن قزعة. قال: وسألت أبا زرعة عن هذا الحديث، فلم يعرفه مرفوعا إلّا من هذا الوجه» اهـ.
وفي الباب عن أبي هريرة، وسلمة بن الأكوع، رواه ابن مردويه، كما في الدر المنثور 6/ 80.
(2) رواه مسلم في صحيحه، حديث رقم (2589) 4/ 2001. وأبو داود، حديث رقم (4874) 4/ 269.
والترمذي، حديث رقم (1934) 4/ 329. والنسائي في كتاب التفسير من سننه الكبرى، حديث رقم (11518) 6/ 467. والدارمي في سننه، حديث رقم (2714) 2/ 387. وأحمد في المسند، 2/ 230 458386384. وأبو يعلى في مسنده، حديث رقم (6493) 11/ 379378. وحديث رقم (6528) 11/ 405. وحديث رقم (6532) 11/ 406. وابن أبي الدنيا في الصمت، حديث رقم (204) ص 134. وفي الغيبة، حديث رقم (71) ص 71. والطبري في تفسيره 11/ 395. والخطيب في الكفاية ص 37. والخرائطي في مساوئ الأخلاق، حديث رقم (208207) ص 109108. وابن حبان في صحيحه، حديث رقم (57595758) 13/ 7271. وفي المجروحين 1/ 1716. والبيهقي في سننه 10/ 247. وفي شعب الإيمان 5/ 301300. وفي الآداب، حديث رقم (154) ص 110.
والبغوي في تفسيره 4/ 216. وفي شرح السنة، حديث رقم (35613560) 13/ 139138.
(3) رواه البخاري في صحيحه، حديث رقم (4848) 8/ 594. وحديث رقم (6661) 11/ 545. وحديث