« {وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ} يعني: أباه وأمّه رآها في أفق السماء ساجدة له. فلما قصّ رؤياه على أبيه، قال: أرى أمرا متشتّتا يجمعه الله» [1] .
وأخرج ابن مردويه، عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، قال: «لما قال يوسف: {ذََلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ} [يوسف: 52] . قال له جبريل: يا يوسف، اذكر همّك، قال: {وَمََا أُبَرِّئُ نَفْسِي}
[يوسف: 53] » [2] .
أخرج الترمذيّ وحسّنه، والحاكم وصحّحه، عن أبي هريرة، عن النبي صلّى الله عليه وسلّم في قوله: {وَنُفَضِّلُ بَعْضَهََا عَلى ََ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ} [الرعد: 4] . قال: «الدّقل والفارسيّ والحلو والحامض» [3] .
وأخرج أحمد، والترمذيّ وصحّحه، والنسائيّ، عن ابن عباس، قال: أقبلت
(1) رواه البزار في مسنده، حديث رقم (2220) 2/ 35 (كشف الأستار) . والحاكم في المستدرك 4/ 396.
والعقيلي في الضعفاء 1/ 259. وابن حبان في المجروحين 1/ 251250. وابن جرير في تفسيره 7/ 148. وأبو يعلى، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، وسعيد بن منصور، وابن مردويه، وأبو نعيم في الدلائل، والبيهقي في الدلائل، كما في الدر المنثور 4/ 4.
وقال في مختصر إتحاف المهرة 5/ 383382: «رواه أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف ومنقطع.
ورواه البزار بتمامه إلّا أنه قال: النمردات: بدل: العمودان. والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم، وليس كما زعم» اهـ.
قلت: سنده ضعيف جدا، فيه:
1 -الحكم بن ظهير: ليس بشيء. وقال البخاري: منكر الحديث. انظر التاريخ الكبير 1/ 2/ 345، والمجروحين 1/ 250.
2 -عبد الرحمن بن سابط: قال ابن معين: لم يسمع من جابر، وأثبت له ابن أبي حاتم السماع من جابر. انظر جامع التحصيل ص 222، والجرح والتعديل 2/ 2/ 240.
(2) عزاه في الدر المنثور 4/ 23للحاكم في تاريخه، وابن مردويه، والديلمي.
ورواه الحارث بن أبي أسامة موقوفا بسند ضعيف، لضعف خصيف، ولا سيما فيما رواه في حق الأنبياء، وهم معصومون قبل البعثة وبعدها. هذا هو الحق» اهـ كما في مختصر إتحاف المهرة 5/ 383.
(3) رواه الترمذي، حديث رقم (3118) 5/ 294. وابن جرير في تفسيره 7/ 338. وأبو الشيخ، والبزار، وابن مردويه، كما في الدر المنثور 4/ 44.
وسنده ضعيف جدا، فيه: سيف بن محمد الكوفي: كذّبوه. انظر الكامل 3/ 435431، والتقريب 1/ 344.
ولكن رواه ابن جرير من طريق أخرى: فقد رواه من طريق زيد بن أبي أنيسة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة به. وسنده حسن إن شاء الله تعالى.