وأخرج أحمد، عن خريم بن فاتك الأسدي، عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، قال: «عدلت شهادة الزور بالإشراك بالله، ثم تلا: {فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثََانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ}
[الحج: 30] » [1] .
أخرج ابن أبي حاتم، عن مرّة البهزيّ، قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول لرجل:
«إنك تموت بالرّبوة» فمات بالرملة [2] .
15/ 10998، وتهذيب التهذيب 5/ 261256. والتقريب 1/ 423.
وقد تبيّن أنه أخطأ وخالف من هو أوثق منه:
2 -فقد رواه الزهري، واختلف عنه:
أفرواه عبد الرحمن بن خالد، عن الزهري، عن محمد بن عروة بن الزبير، عن عبد الله بن الزبير مرفوعا. وقد سبق تخريجه.
ب ورواه صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعا: رواه ابن أبي حاتم في العلل 1/ 274ثم قال: «قال أبي: هذا خطأ» اهـ.
ج ورواه عقيل وابن جريج، عن الزهري، مرسلا: رواه الترمذي، عقيب حديث رقم (3170) 5/ 325. والطبري في تفسيره 9/ 142.
د ورواه معمر، عن الزهري، عن محمد بن عروة، عن عبد الله بن الزبير موقوفا. رواه عبد الرزاق في تفسيره 30/ 37. وابن أبي حاتم في العلل 1/ 274ثم قال 1/ 275: «قال أبي: حديث معمر عندي أشبه: لأنه لا يحتمل أن يكون عن النبي صلّى الله عليه وسلّم مرفوع» اهـ.
(1) رواه أحمد في المسند 4/ 322321. وأبو داود في سننه، حديث رقم (3599) 3/ 306305.
والترمذي، حديث رقم (2300) 4/ 547. وابن ماجة في سننه، حديث رقم (2372) . والطبري في تفسيره 9/ 145144. والطبراني في المعجم الكبير، حديث رقم (4162) 4/ 209.
قلت: سنده ضعيف، فيه:
1 -حبيب بن النعمان الأسدي: مجهول، كما في التقريب 1/ 151، والكاشف 1/ 146، وتهذيب التهذيب 2/ 192.
2 -زياد العصفري، والد سفيان: مجهول. انظر التهذيب 3/ 390، والتقريب 1/ 271.
(2) رواه ابن جرير في تفسيره 9/ 218.
قلت: سنده ضعيف، فيه:
1 -أبو وعلة: مجهول. انظر الجرح والتعديل 4/ 2/ 452، والتاريخ الكبير ص 78 (الكنى) .
2 -كريب بن أبرهة: ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والبخاري في التاريخ الكبير ولم يذكراه بجرح أو تعديل، ووثقه العجلي وابن حبان. انظر تعجيل المنفعة ص 353351، والجرح والتعديل 3/ 2/ 168، والتاريخ الكبير 4/ 1/ 231.
قال ابن كثير في تفسيره 3/ 246: «وهذا حديث غريب جدا» اهـ.