فهرس الكتاب

الصفحة 483 من 626

وأخرج الطّبرانيّ بسند لا بأس به من طريق ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: {«الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكََاحِ} [البقرة: 237] :

الزواج» [1] .

وأخرج الترمذي وابن حبّان في صحيحه، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:

«صلاة الوسطى صلاة العصر» [2] .

وأخرج أحمد، والترمذيّ وصحّحه، عن سمرة، أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، قال: «صلاة الوسطى صلاة العصر» [3] .

وأخرج ابن جرير، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «الصّلاة الوسطى صلاة العصر» [4] .

(1) رواه الطبراني في الأوسط، حديث رقم (6355) 1/ 188. وفي سنده ابن لهيعة: ضعيف، مختلط، مدلس. انظر الاغتباط ص 7372.

(2) رواه مسلم (628) 1/ 437. والترمذي، حديث رقم (181) 1/ 340339. وحديث رقم (2985) 5/ 218. وأحمد في المسند 1/ 456404403392. والطيالسي في المسند، حديث رقم (366) ص 48. وابن حبان في صحيحه، حديث رقم (1746) 5/ 41. والبيهقي في سننه 1/ 461. والطبري في تفسيره 2/ 574573.

(3) رواه الترمذي، حديث رقم (182) 1/ 341340. وحديث رقم (2983) 5/ 217. وأحمد في المسند 5/ 22131287. والطبري في تفسيره 2/ 575572، والبيهقي في سننه 1/ 460، والطبراني في الكبير (6823إلى 6826) 7/ 242241. وابن أبي شيبة، حديث رقم (8622) 2/ 245. وسنده منقطع، فإن الحسن لم يسمع من سمرة إلا حديث العقيقة. انظر التهذيب 2/ 263 271، وجامع التحصيل ص 166162. ولكنه يرتقي بما قبله لدرجة الحسن لغيره.

(4) رواه ابن جرير في تفسيره 2/ 574. وابن خزيمة في صحيحه (1338) 2/ 290. والبيهقي 1/ 460.

والصواب أنه موقوف على أبي هريرة:

رواه ابن علية، وبشر بن المفضل، وسهل بن يوسف، ومعتمر بن سليمان، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، ويحيى بن سعيد القطان: عن سليمان التيمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة موقوفا عليه.

وخالفهم عبد الوهاب بن عطاء: فرواه عن التيمي، عن أبي صالح. عن أبي هريرة مرفوعا. وانظر سنن البيهقي 1/ 461460.

وله طرق أخرى عن أبي هريرة:

أرواه من طريق كهيل بن حرملة، عن أبي هريرة، وفيه قصة:

رواه ابن جرير في تفسيره 2/ 570. والبزار في مسنده، حديث رقم (391) 1/ 198197 (كشف الأستار) . والطحاوي في شرح المعاني 1/ 174. وابن حبان في الثقات 5/ 342341. والحاكم في المستدرك 3/ 638.

قال ابن كثير في تفسيره 1/ 292: «غريب من هذا الوجه جدا» اهـ. وانظر مجمع الزوائد 1/ 309.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت