وأخرج مسلم، من حديث أبي الدرداء: «من حفظ عشر آيات من أوّل سورة الكهف عصم من فتنة الدجّال» [1] .
وأخرج أحمد من حديث معاذ بن أنس: «من قرأ أول سورة الكهف وآخرها كانت له نورا من قدمه إلى رأسه، ومن قرأها كلّها كانت له نورا ما بين الأرض والسماء» [2] .
وأخرج البزّار، من حديث عمر: «من قرأ في ليلة: {فَمَنْ كََانَ يَرْجُوا لِقََاءَ رَبِّهِ}
الآية، كان له نور من عدن إلى مكة، حشوه الملائكة» [3] .
2 -فضائل القرآن ص 244، والحاكم في المستدرك 1/ 565564، والبيهقي في الشعب 2/ 474 475.
ولفظه: «من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق» . قال البيهقي:
«هذا هو المحفوظ موقوف، ورواه نعيم بن حماد، عن هشيم فرفعه» اهـ.
(1) رواه مسلم (809) 1/ 556555، وأبو داود (4323) 2/ 117، والترمذي (2886) 5/ 162، والنسائي في عمل اليوم والليلة (951950949) ص 528527.
وفي فضائل القرآن من سننه الكبرى (8025) 5/ 15.
وأحمد في المسند 5/ 196و 6/ 450449446.
والمحاملي في الأمالي (356) ص 331.
وابن حبان (786785) 3/ 6665.
والحاكم في المستدرك 2/ 368.
وأبو عبيد في فضائل القرآن ص 245.
وابن الضريس في فضائل القرآن (209) ص 98، و (211) ص 99.
والبيهقي في الشعب 2/ 474.
والبغوي في شرح السنة (1204) 4/ 469.
(2) رواه أحمد في المسند 3/ 439، والطبراني في الكبير (443) 20/ 197.
والبغوي في شرح السنة (1205) 4/ 470469.
وفيه زبان بن فائد وابن لهيعة: ضعيفان. وتابع رشدين ابن لهيعة عند الطبراني، وانظر مجمع الزوائد 7/ 5352.
وفي الباب: عن أبي الدرداء موقوفا:
رواه ابن الضريس (206) ص 97، و (212) ص 99.
وقتادة قوله:
رواه عبد الرزاق في المصنف (6022) 3/ 377.
(3) رواه البزار في مسنده (297) 1/ 421.
وسنده ضعيف، فيه:
1 -سعيد بن المسيب، عن عمر: مرسل. انظر جامع التحصيل ص 184.
2 -أبو قرة: مجهول، انظر التقريب 2/ 464.