أخرج أبو عبيد في فضائله، عن عمر: أنه وجد مع رجل مصحفا قد كتبه بقلم دقيق، فكره ذلك وضربه، وقال: عظّموا كتاب الله.
وكان عمر إذا رأى مصحفا عظيما سرّ به [1] .
وأخرج عبد الرزّاق، عن علي: أنه كان يكره أن تتّخذ المصاحف صغارا [2] .
وأخرج أبو عبيد عنه: أنه كره أن يكتب القرآن في الشيء الصغير [3] .
وأخرج هو والبيهقيّ في الشّعب: عن أبي حكيمة العبديّ قال: مرّ بي عليّ وأنا أكتب مصحفا، فقال: أجل قلمك، فقضمت من قلمي قضمة، ثم جعلت أكتب، فقال:
نعم، هكذا نوّره كما نوره الله [4] .
وأخرج البيهقيّ، عن علي موقوفا قال: تنوق رجل في {بِسْمِ اللََّهِ الرَّحْمََنِ الرَّحِيمِ}
فغفر له [5] .
وأخرج أبو نعيم في «تاريخ أصبهان» ، وابن أشتة في «المصاحف» ، من طريق أبان، عن أنس مرفوعا: «من: كتب بسم الله الرّحمن الرحيم مجوّدة غفر الله له» [6] .
(1) رواه في فضائل القرآن ص 398وفي سنده ابن لهيعة: ضعيف. مختلط.
(2) رواه عبد الرزاق في المصنف، حديث رقم (7945) 4/ 323. وابن أبي داود في المصاحف ص 151 152. عن إبراهيم، عن علي. وإبراهيم عن علي مرسل.
(3) رواه أبو عبيد في فضائل القرآن ص 398، والبيهقي في الشعب 2/ 545، عن إبراهيم، عن علي.
وسعيد بن منصور في سننه (81) 1/ 297 (التكملة) ، وابن أبي شيبة (224، 3، 30225) 6/ 148.
وهو كالذي قبله.
(4) رواه أبو عبيد ص 398، وابن أبي شيبة، برقم (3022730226) 6/ 148، والبيهقي في الشعب 2/ 545، وابن أبي داود في المصاحف ص 146145، وسعيد بن منصور في سننه (80) 1/ 294 (التكملة) .
وأبو حكيمة: مجهول. انظر الدولابي 1/ 156155، والدارقطني في المؤتلف 2/ 566.
(5) رواه البيهقي في الشعب 2/ 546.
وسنده ضعيف، موقوف. حفص بن عمر العدني: ضعيف. انظر التهذيب 2/ 411410، والتقريب 1/ 188، والكاشف 1/ 179، والمغني 1/ 180.
(6) رواه ابن عدي في الكامل 5/ 50.
وابن الجوزي في الموضوعات 1/ 227. وفيه:
1 -أبو حفص العبدي: متروك، كما في الميزان 3/ 189.
2 -أبان: متروك.
3 -أبو سالم، العلاء بن مسلمة: كذبه محمد بن طاهر الأزدي. وانظر اللئالئ المصنوعة 1/ 202، وتنزيه الشريعة 1/ 260، والدر المنثور 1/ 10.